شبكة منظّمة تستغل أكثر من 15 قاصراً في شوارع بيروت… توقيف متورطين وإجبار أطفال على بيع الورود والمحارم

مناشير
كشفت قوى الأمن الداخلي عن شبكة منظّمة لاستغلال الأطفال والاتجار بهم، تضم أكثر من 15 قاصراً، جرى تشغيلهم وإجبارهم على بيع الورود في شوارع بيروت، في واحدة من القضايا التي تسلّط الضوء على تفاقم ظاهرة استغلال الأطفال في أعمال التسوّل والبيع القسري.
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، أن دورية مشتركة من مفرزة استقصاء بيروت ومكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب أوقفت شخصين في محلة النهر، للاشتباه بتورطهما في إدارة شبكة لتشغيل القاصرين في بيع الورود.
وبحسب التحقيقات، تبيّن أن أحد الموقوفين، وهو سوري من مواليد عام 2003، يتولى إدارة الشبكة التي تضم أكثر من 15 قاصراً، معظمهم من الجنسية السورية، ويشغّلهم في محلّتَي النهر ومار مخايل، بمساعدة قاصر آخر من مواليد عام 2009.
واستكمالاً للتحقيقات، داهمت دورية من المكتب المختص منزل المشتبه به في محلة الدورة، حيث أوقفت زوجته، وهي سورية من مواليد عام 2004، للاشتباه بمشاركتها في أنشطة الشبكة. كما تبيّن أن شقيقيها القاصرين يعملان ضمنها، وأن الزوجين كانا يؤمّنان المسكن للقاصر الموقوف مقابل عمله في بيع الورود.
وفي إطار الملاحقات، حدّدت القوى الأمنية هوية أحد ذوي القاصرين العاملين ضمن الشبكة، وهو سوري من مواليد عام 1978، وجرى تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقه.
وفي قضية منفصلة، أوقفت قوى الأمن، بتاريخ 23 تشرين الأول 2026، رجلاً سورياً من مواليد عام 1968، للاشتباه بإجباره حفيديه القاصرين على بيع أكياس المحارم في ساحة ساسين بالأشرفية، حيث أظهرت التحقيقات تورطه في استغلالهما وتشغيلهما.
وأكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين، وإيداعهم المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.



