رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط يوضح أسباب إزالة الفواصل الإسمنتية في جسر المديرج: الإجراء مؤقّت بانتظار حلول متكاملة للسلامة المرورية

مناشير
أصدر رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط ورئيس بلدية قب الياس – وادي الدلم صلاح طالب توضيحاً حول موضوع الفواصل الإسمنتية التي وُضعت مؤخراً عند جسر المديرج، وما رافقها من تساؤلات وانتقادات، مؤكداً أن الإجراء كان نتيجة مسار عمل متواصل لحل مشكلة الحوادث المتكررة على الطريق الدولي.
وأوضح طالب أنّه، وبعد التحرك الذي دعا إليه رئيس الاتحاد، عُقد لقاء مع دولة رئيس الحكومة ووزير الأشغال العامة والنقل، بمسعى من النائب ميشال الضاهر وبحضور نواب المنطقة ورؤساء بلديات بقاعية، حيث جرى الاتفاق على اعتماد حلول سريعة ومنطقية للحدّ من الحوادث المتكررة على هذا المقطع الحيوي من الطريق الدولية.
وأضاف أنّ وضع الفواصل الإسمنتية عند جسر المديرج – صوفر جاء ضمن الإجراءات التي تعمل عليها وزارة الأشغال، إلا أنّ تبيّن لاحقاً أن هذه الفواصل قد تشكّل خطراً على السلامة المرورية إذا لم تُستكمل على طول الطريق بالكامل، مشيراً إلى أنّ تثبيتها يحتاج إلى تجهيزات مرافقة أبرزها:
عواكس مضيئة
إنارة كافية
إشارات تحذيرية
وذلك بهدف ضبط السرعات ومنع وقوع حوادث جديدة.
وبحسب المتابعة مع الجهات المعنية، أكد طالب أنّه تمّت إزالة الفواصل الإسمنتية مؤقّتاً تمهيداً لتنفيذ خطوات متكاملة تراعي المواصفات الفنية اللازمة وتحقق الهدف الأساس، وهو حماية حياة المواطنين وتأمين أعلى درجات السلامة المرورية.
وختم مشدداً على أنّه سيواصل متابعة ملف الطريق الدولية بشكل حثيث حتى الوصول إلى حلول جذرية ومستدامة، بما يضمن أمن وسلامة مستخدمي الطريق.
وخُتِم البيان بـ: “وعليه، اقتضى التوضيح.”
قب الياس، 7 كانون الأول 2025.



