خبر عاجلسياسة

الخبر المتداول أن وفد صيني زار لبنان ليقدم قرض بقيمة ٥ مليارات دولار لا علم للجهات الصينية به

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الخبر المتداول أن وفد صيني زار لبنان ليقدم قرض بقيمة ٥ مليارات دولار لا علم للجهات الصينية به

مناشير

للوقوف عند صحة الخبر الذي ورد على موقع المنار الاخباري ويتم تداوله على مواقع اخبارية لبنانية، أن وفد صيني زار لبنان قبل انتفاضة 17 تشرين الاول الشعبية وقدّم عرضاً بقرض للبنان بقيمة 5 مليارات دولار وبفوائد متدنية لكنه لم يحصل على جواب من الحكومة، ولمعرفة صحة ودقة هذا الخبر، أكد مصدر سياسي صيني ل “مناشير”، أن أي طرح او وعد من هذا القبيل الذي تتحدث عنه المواقع الاخبارية اللبنانية لن يحصل، ولم تبلغ به الدوبلوماسية الصينية . وتعليقاً على ما تم تداوله أكد رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات و التنمية وائل خليل ياسين، انه لم يسمع ابداً و لا علم للجهات الصينية بهكذا طرح، وقال “الخبر غير دقيق لم يحضر اي وفد صيني بهذا الهدف ولم يتم تقديم اي عرض في هذا الخصوص، ولكن الجانب الصيني حكومة وشركات كانت دائما تبدي استعدادها للاستثمار في لبنان او المشاركة في مشاريع بحال قام الجانب اللبناني باعداد دراسات لمشاريع واقرار قوانينها وطرحها للتنفيذ “بالاضافة الى اهتمام الصين بتنفيذ مشاريع مشتركة لبنانية صينية تتوافق مع مشروع الصين الاقتصادي الحزام و الطريق .
وبخصوص الموقف الصيني تجاه لبنان ، شدد ياسين ان الصين دائما تقف الى جانب الحكومات الشرعية في كل الدول وموقفها تجاه الحكومة الحالية والسابقة ينطلق من هذا المبدأ وليس من مبدأ دعم جهة ضد اخرى وهي في لبنان مع الجميع ، اذ ان الصين ترفض التدخل في شؤون الدول الداخلية عن طريق دعم جهات داخلية على حساب السلطات الشرعية كما ترفض استعمال اي وسائل ضغط من اي جهة كانت بهدف اخضاع الدول او تغيير سياساتها وعن موقف الصين من الجهات السياسية في لبنان والمنطقة، أشار ياسين ان الموقف الصيني يمثله السفير َ وانغ كي جيان الذي دائماً كان يعبر عن موقف الصين وآخرها كان له تغريدة عبر” تويتر “:
” أود أن أقتبس ما قاله فخامة الرئيس شي جين بينغ في مقر جامعة الدول العربية عام 2016: إن الصين لا تقوم بتنصيب الوكلاء في الشرق الأوسط، ولا تنتزع ما يسمى بـ”مجال النفوذ” من أي أحد ، ولا تنوي “ملء الفراغ”.
وفي لبنان نحن مع الجميع.
بالنسبة إلى التعاون مع إيران، فإن التعاون الطبيعي بين الأطراف المختلفة وإيران في إطار القانون الدولي هو أمر معقول ومشروع تماماً، ويجب احترامه وحمايته.
وتابع ياسين ان الجانب الصيني يعارض العقوبات الامريكية الأحادية الجانب على ايران وما يسمى بـ”الولاية القضائية الطويلة الذراع” ويدافع بقوة الحقوق والمصالح القانونية والمشروعة للشركات الصينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى