خبر عاجلمقالات

حديث الساعة ليس قنبلة الموسم.. انما صواريخ رفح للموسم .!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حديث الساعة ليس قنبلة الموسم.. انما صواريخ رفح للموسم .!

رائد عمر – العراق

على الرغم من ديمومةٍ ديناميةٍ لتظاهرات عوائل الرهائن الصهاينة لمطالبة نتنياهو بعقد صفقة مع حماس للإفراج عن اسراهم، وما تشكّله هذه التظاهرات الأحتجاجية من ضغوطٍ جماهيرية واعلامية، وما يضطر رئيس الوزراء الأسرائيلي هذا للمشاركة المحدودة او “المشروطة” في وساطاتٍ مع القاهرة والدوحة لتوصّل ما مع حماس لإطلاق سراح عدد من اليهود – الرهائن، مقابل الإفراج عن عددٍ ضئيلٍ ومحدودٍ من الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الأسرائيلية منذ سنواتٍ طوال (وبأحكام تعسفيةٍ اطول !) والتي يصعب او من المحال على “حماس” القبول بها بل واستنكارها والإزدراء بهذه الأعداد او الأرقام المشينة، إلاّ أنّ ما لا يلفت انظار وابصار وسائل الإعلام العربية “عموماً “، أنّ الهدف الستراتيجي – المخفي لنتنياهو هو الإبقاء على قضيّة الرهائن الصهاينة “لدى حماس” معلّقة وكأنها شبه مغلقة .! وذلك بغية تحقيق هدفين مزدوجين، واولهما تسويغ الإستمرار في الحرب والقصف والقتل الجماعي للفلسطينيين (كتعويضٍ سيكولوجيٍ مريض .! عن الإخفاق الهائل في محاولة القضاء على قيادة حركة حماس، وافتقاد اية قدرة في اكتشاف بواطن ودواخل شبكات الأنفاق الفلسطينية “والتي تشكّل مقرّ القيادة العامة للمقاومة الفلسطينية، وغرفة عملياتها السرية لمقاومة جيش الأحتلال من فوق ومن تحت الأرض”، وكلّ هذا ما يمثلّ ويجسّد تطلعات نتنياهو للبقاء في السلطة لأطولٍ فترةٍ ما، للتخلّص من ملاحقة القوى الأسرائيلية المعارضة “قانونياً وقضائياً”، فضلاً عمّا يجري من تفاصيلٍ أخريات لمحكمة الجنايات الدولية..!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى