حجار
الوزير حجار قال:” لمرة واحدة فإن جمعية مثل جمعية بلد تو بيلد تسير بعكس السير لن نقاضيها، لأنها تسير بالاتجاه الصحيح، وسوف نحاول دعمها ونكون إلى جانبها”، وحول ملف النازحين السوريين قال حجار :” سوف نسعى إلى (ركلجة) حركة باقي الجمعيات ليس من أجل عدم دعم الأخوة النازحين السوريين بل من أجل ان يدعموا النازحين السوريين من اجل أن يعودوا إلى بلدهم من أجل إعمار بلدهم فسوريا بحاجة إليهم أكثر مما لبنان بحاجة إليهم، والضغط الآخر الذي نقوم به عليهم هو :” إن اللبناني بحاجة إليهم كما السوري بحاجة إليهم فكيف تتم مساعدة النازح السوري ولا أرى اللبناني، وبالتالي فإن هذا يعني بأنني أخضع لمسار من الدعم الدولي في اتحاه واحد ألا وهو بقاؤهم في لبنان، ولذا هناك صوت عالٍ علينا ومطالبة لنا، في الإنسانية نحن أكثر بلد في العالم تعاطينا بالموضوع الإنساني باستقبال النزوح واللجوء وسنبقى نستقبل ضمن هذه الفلسفة ولكن النزوح واللجوء المؤقت لأن لبنان صغير وليس لديه أمن وأمان غذائي”.
مارون
ثم تحدثت رئيس جمعية بلد تو بلد الناشطة الاجتماعية رويدا مارون فقالت :” إخترنا زملائي وانا شعاراً لجمعيتنا “ليس للحياة قيمة الا اذا وجدنا شيئا نناضل من اجله”حتى نؤكد -ايماننا بالعمل الاجتماعي الذي هدفه الانسان ايّا يكن هذا الانسان،
– حتى نقف الى جانب اهلنا في القضايا الحياتية اليومية الملحة، وحتى ننهض بالمجتمع الى حيث تتجلى الكرامة الانسانية بكل أبعادها.
وأصافت، هناك سببان أساسيان لتأسيس الجمعية، الاول نابع من شغف عائلي بالعمل الاجتماعي العام، ومحبة الناس، فالاهل كانوا هكذا ونحن على خطاهم سائرون حيث كان الداعم الاول من كنف العائلة شقيقي الياس الذي وفّرّ للجمعية كل انواع الاحاطة لانطلاقة معنوية رائدة وراقية، الثاني: حاجة منطقة البقاع الغربي وراشيا لكافة انواع الخدمات لا سيما في ظل ظروف خانقة يعيشها البلد.وخلال رحلة التأسيس، لم يكن مسارنا محفوفا” بالانتظار والترقّب لصدور العلم والخبر فحسب، بل اخترنا مسلكا” يتّسم بالفعالية والعمل الجاد منذ اللحظة الاولى إيمانا منا بأهمية الوقت وقيمة العمل المستمر، فقرّرنا ان نبدأ تنفيذ مهامنا ومشاريعنا التي تصب في خدمة أهدافنا النبيلة دون تأخير.
وأضافت’ نطلق اليوم أعمال الجمعية وفي جعبتنا خطة ممنهجة تتمحور حول سلسلة أهداف نسعى بها الى عمل مؤسسي قادر وفاعل لخدمة الوطن والمواطن، وهي باختصار: تعزيز التنمية المستدامة وتطبيق أهدافها ال 17 في المجتمع المحلي. تعزيز الرعاية الصحية الطبية الاولية. رفع المستوى الثقافي والتربوي.إقامة أنشطة بيئية إجتماعية إقتصادية وزراعية. تقديم الخدمات الاجتماعية والانسانية للفئات المهمشة والمحرومة للحد من الفقر. تعزيز دور المرأة وتمكينها. بناء شباب فاعل ومنتج. التشبيك بين الجمعيات الوطنية والمحلية والاجنبية.
ثم شكرت للوزير حجار رعايته واهتمامه ودوره الوطني، وشكرت المتحدثين في الحفل والحضور على تلبيتهم الدعوة.
لحود
ثم تحدث مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود فنوه بعمل الجمعية مشددا على أهمية التنسيق بين القطاعات الإنتاجية لتحسين الاقتصاد الوطني داعيا الى تعزيز المبادرات التي من شأنها اطلاق العجلة الإقتصادية، وتخفيف معاناة الناس، وفتح آفاق الابتكار في كافة المجالات.
الغزاوي
ثم كانت كلمة لمفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي دعا فيه العرب والغرب كي يحافظوا على لبنان حتى يبقى الجسر محميا لأن لبنان بحاجة إلى حماية ورعاية”.
ودعا الغزاوي الى ايلاء الشأن الاجتماعي الرعاية التي من شأنها تخفيف معاناة المواطنين، مشددا على أهمية رفع منسوب الشفافية في عمل الوزارات والجمعيات، وتغليب منطق العمل المؤسساتي، مشددا على ضرورة التوافق على مصلحة لبنان وانجاز الاستحقاقات الدستورية والوطنية كي ينتظم وضع الدولة ومؤسساتها.
معوض
ثم تحدث راعي أبرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض فقال:”ان لبنان في الظروف الاقتصادية والمالية الحالية يجد نفسه غير قادر ان يطور قطاع التعليم، والضمان الاجتماعي، والتطبيب والاستشفاء، وخلق فرص عمل، ورفع الدخل الفردي، فتتحسن المعيشة وتخف الهجرة. وهو غير قادر على تحقيق الانماء المتوازن في مختلف الأراضي اللبنانية وهذا يضعف العدالة الاجتماعية والاستقرار.
وأضاف معوض” نناشد الدولة اللبنانية ان تقوم بأسرع وقت ممكن بالاصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية، وان تقضي على الفساد، فتستطيع بذلك ان تحسن الظروف الاجتماعية للمواطن، ولاسيما في التعليم والاستشفاء، وان توفر الدخل المناسب وبالتالي العيش الكريم. ولكن يبقى المطلوب الأول الاصطلاح السياسي، فقد بات معروفاً ان الوطن متى اصطلح سياسياً اصطلح اقتصادياً.
وتابع “هوية هذه الجمعية، هي جمعية مدنية خيرية نحتاج اليها في هذه الظروف الصعبة التي نعاني منها في لبنان. فمن المجالات الأساسية التي تخوض فيها كما نُقل الينا، تطوير المجتمع من خلال ايجاد فرص عمل، وهذه حاجة ملحة في لبنان اذ ان عدد العاطلين عن العمل يتكاثر. ومن أهدافها مساعدة المعوزين.
جلسة حوارية
وبعد عرض موجز عن الجمعية اقيمت جلسة حوارية بعنوان” واقع تحديات وفرص” تحدث فيها رئيس المنطقة التربوية في البقاع الأستاذ يوسف بريدي عن القطاع التربوي، ورئيي القسم المالي والإقتصادي في جامعة رفيق الحريري الاستاذ المحاضر الدكتور محمد طربيه، والاخصائي في الجراحة النسائية والتوليد الدكتور لبنان ابو ماضي عن القطاع الصحي، مؤسس ومدير عام جمعية مؤشرات تنموية الناشط الحقوقي فايز عكاشة عن القطاع الاجتماعي.
وختم الاحتفال بحفل كوكتيل تكريما للضيوف.