“جمول” وعدنا الصادق

كمال اللقيس – مناشير
حزمت حقيبتي وعقدت العزم بأن أقوم بجولة أفق فرأيتني، دونما عناء في التفكير، اهاتف زياد ماجد واواعده في حديقة سمير قصير للتداول في”ربيع بيروت والدولة الناقصة”، وبعد جوﻻت حوارية مضنية تناولت شؤون الساعة في لبنان والإقليم بادرته بأن ارتشاف القهوة ﻻ يحلو إﻻ مع منى فياض التي علمتنا “معنى ان تكون لبنانياً”، فأسّر زياد الى نسائم بيروت العليلة ان تبلغها رغبتنا.
وما هي اﻻ دقائق حتى أطلت منى بكامل اناقتها الوطنية، مصطحبة معها سعود المولى متأبطاً كعادته “وصايا” الشيخ محمد مهدي شمس الدين
هذا السندباد الرائع الذي امضى سني حياته “في الحوار والمواطنة والدولة المدنية”، وللمصادفة التقينا وضاح شرارة المتمرد والمتجاسر على “دولة حزب الله، لبنان مجتمعاً اسلامياً” وكان بديهيا ان يواكبنا عبر ترتيب موعد مسبق كريم مروة ذاكرة الحزب الشيوعي اللبناني واليسار، على الرغم من انشغاله بمراجعة اوراق “المقاومة”
ولإكتمال عقد هذا اللقاء الحميم عرجنا على أحمد بيضون ذاك الراقي والمثابر على خوض “مغامرات المغايرة”، وتوجهنا جميعاً مع ورودنا الحمر الى مرقد الكبير الكبير محسن ابراهيم، طاب ذكره لنستظل بفيء”جمول” ولنسترشد بفكره في “آفاق العمل الوطني”.
#المقاومة_تحرير_تغيير_توحيد
كمال اللقيس(فيسبوك/احمد بن نصر)



