خبر عاجلمقالات

جزيرة خَرج .. المَخرَج .. والإخراج .! ( مؤشّراتٌ وملاحظاتٌ عسكرية )

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جزيرة خَرج .. المَخرَج .. والإخراج .!
( مؤشّراتٌ وملاحظاتٌ عسكرية )

رائد عمر
إذ على مسامع الإعلام وما يقود الى تعبئةٍ وغازية لرؤى ومسامع الرأي العام العالمي , ت فقد تكرّرت خلال الأيام القلائل الماضية تصريحاتٌ امريكية رفيعة المستوى ” والى غاية الآن ” عن توجّه ونيّة امريكية مسبقة او مبيّتة للقيام بإحتلال جزيرة ” خرج ” الأيرانية , بذريعة او حجّة فكّ الحصار عن اغلاق مضيق هرمز وفتحه للملاحة الدولية ( بالرغم من أنّ هذا الإعلان المسبق يُنبّه الأيرانيين لإتخاذ اجراءاتٍ دفاعية متضادة , للتعرّض لأيّ هجومٍ برّي – بحري ) وإلاّ لماذا تجاوز عنصر المباغتة والمبادأة .؟ في ايّ معركةٍ اينما وحيثما كانت , واذ ايضا لا يمكن الجزم المسبق بإمكانية نجاح فتح المضيق على مصراعيه , حيث امكانية زرع او وضع الألغام في مياهه قد تكون من الجو او عبر إلقائها من المروحيّات , او من خلال غوّاصين ايرانيين او بما يسمّى بالضفادع البشرية , بل اذا ما ذهبنا الى ما ابعد من ذلك , فقد يكفي توجيه بضعة صواريخ ايرانية متفرقة ” برّ – بحر ” على ايٍّ مكانٍ او نقطةٍ ما في مياه المضيق المتموّجة او الهادئة وبشكلٍ عشوائي , فإنّه كفيل بوقفٍ فوري لحركة الملاحة لأيٍّ من السفن وناقلات النفط والزوارق الأخريات ولكلّ جنسيات السفن عموماً مهما رفعت من أعلامٍ مغايرة ( ولا نقول راياتٍ خفّاقة ) .!
التركيز الأمريكي الحالي الذي يجري إبرازه إعلامياً حول القيام المفترض باحتلال جزيرة خرج النفطية , والذي تتوّج وابتدأَ او انطلق من لسان الرئيس ترامب اولاَ قبل استشارةِ مُعمّقة ومستفيضة < للتفاصيل والجزئيات والأبعاد > لهيئات الأركان في البنتاغون , فإنّ ذلك يحمل اكثر من رسالةٍ مزدوجة واكثر من سلاحٍ ذي اكثر من حدّين .! , فهو من جهةٍ ما كتعويضٍ نفسي < وهو مصطلح في علم النفس الأكاديمي > عن الفشل من من القضاء وإنهاء قضية اليورانيوم المخصّب الأيراني ” والذي باقٍ كما هو رغم مرور 3 أسابيعٍ صاروخية ٍ متعددة الإتجاهات المتباينة ” خليجيا واسرائيليا ” , كما محاولة إبعاد او حرف الأنظار عن الإبهام في آليّة وكميات تدفّق الصواريخ الباليستية الإيرانية المنطلقة والتي تواكبها مواكب الطائرات المُسيرة في مسيبراتها شبه الفقيرة التي يجري إسقاطها او معظمها في مختلف انحاء وارجاء دول المنطقة وبِنِسبٍ متقاربة ٍ جداً ومتباعدة احياناً .
بإختزال موجز له ما له من اعتباراتٍ لتطورات الأحداث وتسارعها , فالأمر يكاد يدنو من حافّات الإقتراب لِما حصلَ سابقاً لكلتا ” هيروشيما وناغازاكي ” ذريّاً او نووياً , لكنّه من الزاوية او الجانب التكتيكي الموضعي او المحدد , ولربما المخفّف والمُلطّف وفق تسميات الإعتبارات البوتوكولية – الدبلوماسية ” المزيّفة والكاذبة المطلية على الرأي العام العالمي عبر السنين التي توالت وتعاقبت وما برحت.! , ثُمّ لا نقول ” اليس المساء او الصبح بقريبين ” .! فقد يغدو ما منتظرٌ لا يراد له أن يضحى منتظراً , وخارج ايّة رؤىً غير محسوبة او مفترضة وخارج أيّ حساباتٍ اخرى محسوبة وغير محسوبة .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى