تصعيد إسرا/ئيلي خطير: اختطاف رئيس بلدية الهبارية السابق من منزله بعد زيارة نواف سلام للجنوب وبلديات العرقوب تستنكر…
تصعيد إسرا/ئيلي خطير: اختطاف رئيس بلدية الهبارية السابق من منزله بعد زيارة نواف سلام للجنوب وبلديات العرقوب تستنكر…

احمد غانم – مناشير
في تصعيد خطير وغير مسبوق، أقدمت قوة إسرائيلية ليلًا على التوغّل داخل بلدة الهبارية انطلاقًا من موقع رويسة العلم مرورًا بمنطقة سدانة، حيث داهمت منزل المواطن عطوي عطوي، الرئيس السابق لبلدية الهبارية، واختطفته من داخل منزله، كما قيّدت زوجته، في اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق فاضح لكل القوانين والأعراف الدولية.
ويأتي هذا العدوان بعد ساعات قليلة على زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام إلى مناطق مرجعيون – حاصبيا والعرقوب، في خطوة رأت فيها البلديات المعنية رسالة إسرائيلية واضحة برفض عودة الدولة إلى الجنوب ومحاولة نسف أي مسار سياسي أو أمني يكرّس الاستقرار ووقف الأعمال الحربية.
وأكد اتحاد بلديات العرقوب أنّ هذا الاعتداء يشكّل نقطة تحوّل خطيرة في سلوك العدو الإسرائيلي، مع انتقاله من استهداف المواقع العسكرية إلى استهداف المدنيين الآمنين داخل منازلهم، في سياسة ترهيب ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأهالي ومنعهم من ممارسة حقهم الطبيعي في الحياة الآمنة وحرية الرأي والاعتقاد.
وشدّد الاتحاد على أنّ المختطف عطوي عطوي شخصية مدنية معروفة، ولا يُعرف عنه أي نشاط عسكري أو أمني، ما يجعل عملية اختطافه جريمة موصوفة وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.
من جهتها، حمّلت بلدية كفرشوبا العدو الإسرائيلي كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، معتبرةً أنّ استمرار هذه الاعتداءات يؤكد عدم احترامه لأي التزامات دولية أو قرارات أممية، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن القرى الحدودية وسلامة سكانها.
بدورها، أعلنت بلدية الهبارية أنّ هذه الجريمة لن تُرهب الأهالي ولن تنال من صمودهم وتمسّكهم بأرضهم، مؤكدة الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب عائلة المختطف، ومطالبة الدولة اللبنانية بالتحرّك الفوري والضغط عبر كل القنوات السياسية والدبلوماسية لاستعادته، كما دعت الأمم المتحدة وكافة الهيئات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ووقف سياسة الاعتداءات والخطف بحق المدنيين اللبنانيين.



