إقتصادخبر عاجل

تجار زحلة: الوضع الاقتصادي أشبه بأيام الحصار في الحرب الأهلية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
dav
 
مناشير
 دق رئيس جمعية تجار زحلة زياد سعادة، ناقوس الخطر الذي يداهم تجار “عروس البقاع”، وشبه واقع زحلة التجاري اليوم بأيام حصار المدينة إبان الحرب الأهلية، وأن الإفلاس والخسائر  تهدد مستقبل اقتصاد المدينة والحركة التجارية فيها، ما لم توضع خطة استراتيجية تنقذ هذا القطاع من الانهيار، وعرض سعادة والإعلاميين والتجار خلال جلسة حوار في مطعم “سمك” زحلة، ما آل إليه الواقع الإقتصادي المذري، وتراجع الوضع التجاري خاصة الطلب، مقارنة مع ارتفاع أسعار الإيجارات، وأكلاف الإستثمار، وغياب الزبائن من المناطق البقاعية، كل ذلك وضع تجار زحلة أمام مهمات مواجهة الانهيار في السير بخطة انقاذ، اولاً توحد كلمتهم، وأن الخطر يداهم الجميع. ما لم يعملوا على المشاركة الفعلية والعملانية. لإعادة سوق مدينة زحلة الى الخارطة التجارية والاقتصادية، أشبه “بالداون تاون”، وعرض سعادة خطة العمل لجمعية تجار زحلة المزمع العمل بها، ضمن إستراتيجية جديدة وتطلعات وافكار مستقبلية من أجل النهوض بالوضعين التجاري والاقتصادي معوّلاً، على حكمة العهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وإعتبر سعادة أن إنقاذ السوق التجاري يبدأ من استنهاض الواقع التراثي، السياحي والتاريخي تحت عنوان “شو في بزحلة” من اجل انقاذ الاقتصاد. وأشار أن الارتكاز على دعم رئيس الجمهورية بأنقاذ الواقع المؤلم الذي تتعرض له المدينة. وشكا تدني ارقام المبيعات الى ادنى مستوى لها والذي شكل نكسة كبيرة في الاقتصاد، ويضاف الى ذلك المنافسة غير الشرعية فالمؤسسات لم تعد تحتمل وهي تنازع ما لم تنقذها الأيدي الأمينة،.

وختم طارحا خريطة طريق من اجل وضع اسواق زحلة مجدداً على السكة الصحيحة. معدداً حاجيات السوق في تعدد نوعية البضائع بين شعبي ووسطي وماركات عالمية، وبين خدمات يحتاجها السوق، متمنياً أن تشارك همومهم البلدية لأن الإنقاذ يحتاج الى جهود الجميع، حيث تقضي الخطة بمشاريع تطلب مساهمة ومساعدة بلدية زحلة لأن يعود السوق مقصداً لأبناء البقاع على إختلاف مشاربهم وانتماءاتهم حتى تعود الحركة الاقتصادية سنداً أسياسياً للمدينة وأبنائها وفعالياتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى