
مناشير
يضع أهالي بلدة كفرشوبا ومنطقة العرقوب، ما تعرض له ابنهم لؤي شبلي في رسم الدولة ان كان يوجد دولة. في رسم وزيرة الداخلية المرشحة رئيسة للحكومة المقبلة، ان تحمي اللبنانيون من هذه الوحوش المحمية من رموز السلطة.
لا ان يذهب انتهاك كرامته هدراِ كما ذهب دم الدكتور صابر القادري وزوجته هدراً خاصة ان المعتدين على شبلي هم رفاق قتلة القادري زوجته.
هذا ما أثار اختطاف شاب جامعي (لؤي شبلي) من بلدة كفرشوبا ومقيم في حارة صيدا. البلبلة والتشنج بين صفوف أهالي البلدة، خاصة ان الخاطفون قاموا بتعذيبه وارغامه على الاعتذار “من صرماية السيد والاستاذ نبيه”، بحسب ما اتضح من تسجيل الفيديو الذي صوره المجرمون ووزعوه وكأنهم لا تعنيهم دولة ولا قانون، وما أثار التشنج في بلدة كفرشوبا وقرى العرقوب أن الخاطفون معروفون بالاسم وكامل الهوية، ورفاق قتلة الشهيد الدكتور صابر القادري وزوجته أيضاً من كفرشوبا في أحداث ٧ آيار عام ٢٠٠٨، والذي قتل وزوجته واصيبت ابنته برصاص قتلة على عين الدولة والناس، يومها تملصت الدولة من من توقيف القتلة، لذا لا يخفي أبناء البلدة تخوفهم من أن يترك الخاطفون دون القصاص منهم ومحاكمتهم على ما اقترفت ايديهم،
فكان الخاطفون استدجوا شبلي بحجة توصيلة تكسي، لأنه بعد تخرجه من الجامعة ولعدم استطاعته التوظف عمل سائق تكسي، ولأنه حر ومؤيد للثورة ضد الفاسدين وضد سرقة المال العام، تم استهدافه بحجة ان على هاتفه فيديو يشتم نصرالله، فتم تعذيبه من قبل هذه الحثالة البربرية، وارغموه على الاعتذار بطريقة سوقية من صرماية السيد نصرالله والرئيس بري.
وما ان افرج عنه وهو في حالة نفسية يرثى لها تعرض لحادث سير مروع ادى الى اصابته بجروح بليغة وهو بطريقه الى منزل ذويه في بلدته كفرشوبا، تم نقله الى مستشفى مرجعيون.
وشدد شباب من البلدة ان هذه الحادثة لم تثنهم عن تأييدهم للثورة، واستمرارهم رفع شعار #كلن_يعني_كلن، “لهذا مستمرون في بقائنا في الساحات للخلاص من هذه التركيبة الفاسدة، لنبني وطناً قويا بأبنائه وعصيا على الانقسام وطن لا يؤله فيه القائد السياسي ولا يربب”.



