
مناشير
بعد انتشار خبر خطف المجند جان خميس يوم امس، وجد مرمياً في جرود جديتا البقاع الاوسط، معرضاً للضرب المبرح من قبل أشخاص معروفون بالاسم والشكل والصورة، بعدما تبين من خلال كاميرات المراقبة اثناء عملية خطفه من امام مدخل وادي العرايش. حيث لفت ذويه أن الخاطفون معروفون، وبحسب المصادر أن والد الشاب سيعقد مؤتمراً صحافياً ليقول الأشياء كما هي ولوقف عملية الضغط عليه.
وكان والد “المخطوف” جان خميس قال : “تفاجأنا ان بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية ذكرت ان ابننا لم يتعرض للخطف وروايات عديدة أخرى غير صحيحة، بينما الحقيقة هي ان ابننا قد تعرض للخطف على يد مجموعة من الاشخاص وتم اقتياده من مدخل البردوني في زحلة في سيارتهم الخاصة الى جرود جديتا، حيث تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح والايذاء ومحاولة القتل، وتم رميه لاحقاً حيث ذهبنا لجلبه وادخاله الى مستشفى تل شيحا. واننا نطلب من القضاء المختص توقيف المعتدين فوراً وانزال اشد العقوبات بهم حسب القوانين المرعية الاجراء مع العطل والضرر”، وعلى أثرها تدخلت الشرطة العسكرية وفتحت تحقيقاً بالحادث وملابساته، كما جرت اتصالات من شخصيات مختلفة استنكرت الحادثة واعتبرتها مس بهيبة الدولة خاصة ان المخطوف عسكري في الجيش اللبناني. كما طالب الاهالي عدم التدخل السياسي لحماية الخاطفين



