أمن وقضاءخبر عاجل

اهالي المخطوف دباجة بعد اقفال طريق ضهر البيدر… يمهلون الاجهزة ليوم السبت والا..! 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

اهالي المخطوف دباجة بعد اقفال طريق ضهر البيدر… يمهلون الاجهزة ليوم السبت والا..!

 

 

مناشير
بعدما نفذ صبر ذوي المخطوف رجل الأعمال المغترب عدنان دباجة ابن بلدة القرعون في البقاع الغربي، لمرور عشرة أيام على خطف ابنهم من قبل مسلحين أثناء تففقده احد مشاريعه السياحية المزمع تنفيذها في منطقة عميق في البقاع الغربي.
ولم يعرفوا بعد عن مصيره. شيء جاء قرار الاقفال التام لطريق ضهر البيدر الدولية عصر امس بعدما فشلت جميع المساعي وبعدما لم تات وعود القوى الامنية بنتائج مرضية، في الوصول الى الخاطفين. واطلاق سراح ابنهم عدنان.
فتجمع العشرات من أبناء البقاعين الغربي والاوسط في منطقة المريجات تقدمهم منسق عام تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ياسين، وأذمة ومشايخ وفعاليات من البقاع الغربي والاوسط، في منطقة المريجات وعمدوا على قطع طريق ضهر البيدر الدولية بالاتجاهين. مما سبب بزحمة سير خانقة لنحو ساعتين، على اثرها حصلت اتصالات وتدخلات من قيادات امنية وعسكرية انتهت باعطاء مهلة ليوم السبت، فتم فتح الطريق وما لم يحصل الاهالي على اجوبة مقنعة ويتم اطلاق سراح ابنهم التصعيد يكون باقفال الطريق نهائياً.

بداية تحدث شقيق المخطوف خليل دباجة مناشداً الاجهزة الامنية العمل على تحرير شقيقه، كما ناسد الرئيس نبيه بري التدخل لدى العشائر للوصول الى الخاطفين المعروفين بالاسماء.
وتابع” نحن لسنا هواة قطع طرقات، لكن عشرة ايام وحتي اليوم لم نصل الي نتيجة ولم نبلغ باي جديد، فتحنا الطريق اليوم بعد اتصالات ووعود، وحتي يوم السبت ان لم نصل لنتائج مرضية سنقوم باقفال الطزيق بالكامل وسيكون هناك كلام آخر” .
بدوره منسق عام تيار المستقبل ورئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين أحد أبرز المشاركين في الإعتصام، قال “بعد الاتصالات مع الاجهزة الامنية والعسكرية توصلنا لصيغة فتح الطريق اليوم، وذلك فتحاَ لمهلة اقصاها يوم السبت للقاء قائد الجيش ووضع هذه القضية في عهدته.
واعتبر ان هذا التراخي الامني يعزز بدفع الناس للامن الذاتي، وهذا يعد مقتل لموسسات الدولة والمنطق الذي لا نريد، وقال “من المعيب اليوم ان يضيق الوطن باهله، لأن الفقراء يهاجرون سعياً للرزق والأغنياء يهربون سعياً للإمن فاي وطن نريد” . وطالب ياسين الرؤوساء الثلاثة لان يتحركوا ويضغطوا للكشف عن المخطوف والانتهاء من صيغة الامن بالتراضي.
اما الشيخ خالد عبد الفتاح، قال “لماذا الدولة تدفغنا السير في الامن الذاتي، ونحن نريد أمناَ من مؤسسات دولتنا”، وناشد عبد الفتاح الرؤوساء الثلاثة وقال” نقول لبي الكل احد ابنائك مختطف ولا يعرف مصيره منذ عشرة ايام، وللرئيسين حسان دياب وسعد الحريري التحرك وحث الاجهزة العمل للوصول الى الخاطفين. وخصص الرئيس نبيه بري بمناشدة “التدخل السريع والعمل على اطلاق سراح دباجة، لان الخاطفين من البيئة الحاضنة، وله قدرة التاثير على العشائر”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى