انفتاح سوري–صيني متسارع: شركات صينية تتمركز في شتورا استعدادًا لإعادة إعمار سوريا
انفتاح سوري–صيني متسارع: شركات صينية تتمركز في شتورا استعدادًا لإعادة إعمار سوريا

مناشير
مع انطلاق عمل الحكومة السورية الجديدة عقب سقوط نظام بشار الأسد، بدأت الدبلوماسية السورية تسلك مسارًا جديدًا لتعزيز علاقاتها الثنائية مع الصين، تُرجم بزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بكين، وما نتج عنها من تفاهمات واتفاقيات ومشاريع مزمع تنفيذها، تهدف إلى تشجيع الشركات الصينية على المشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا.
وفي هذا السياق، تؤكّد معطيات متداولة أنّ أكثر من 25 شركة صينية، من اختصاصات مختلفة، اتخذت من منطقة شتورا في البقاع اللبناني مركزًا لوجستيًا وإداريًا لها، تمهيدًا للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار داخل الأراضي السورية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لشتورا وقربها من العاصمة دمشق، التي تبعد نحو 50 كيلومترًا فقط.
وفي الإطار نفسه، تشير معلومات إلى أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع يستعد لزيارة رسمية إلى بكين، يُرجّح أن تتم بين أواخر شهر شباط ومنتصف شهر آذار المقبل، في خطوة من شأنها إعطاء دفع سياسي واقتصادي إضافي للعلاقات السورية–الصينية، وتكريس الدور الصيني في مرحلة إعادة الإعمار المقبلة.



