انسحاب خالد العسكر وعلاء الشمالي وحدا صوت الثورة.. وهزم الفرزلي

خاص – مناشير
في البقاع الغربي كان المشهد في سرايا جب جنين لحماية مقعد الثورة من سرقته مرة ثانية يرفع الرأس، الحماسة على وجوه التغييريين وفرحة الانتصار ما بعدها فرحة، كانت حاشدة لتقف حاجزاً منيعاً امام تزوير النتائج والعودة بإيلي الفرزلي من صناديق المزة، فكان الجواب صادحاً خارقاً الملالات والحواجز العسكرية المنتشرة امام مدخل السرايا منعاً لهذه السرقة الموصوفة.
لوحة عناق الثوار والناشطين مرشحين كانوا ام منتخبين جداً مؤثرة. ما ينم عن مسؤولية كبيرة تنتظرهم.
وذلك بعدما استدرك كل الناشطين الثوريين على اختلاف انتقاداتهم ورؤية كل منهم مساهماته صغيرة كانت أم كبيرة في نجاح الثورة بإكتساحها مقعد ما لم تتضافر جهود الجميع لتوحيد صفوفها.
وفي هذا السياق وبعد أن حطت النتائج اثقالها في صناديق الاقتراع، يصدق القول ان انتصار سهلنا والجبل ما كانت “الثورة” حصدته وهي مشتتة متفرقة متعددة اللوائح لا تأتي بنتيجة سوى أنها تكون “دهنة على فطيرة السلطة”.
والحقيقة ان لولا انسحاب المهندس خالد العسكر من لائحة “بقاعنا اولاً” لصالح لائحة الانتفاضة وبعدها انسحاب رئيس لائحة نحو التغيير علاء الشمالي وباقي أعضائها ايضاً لصالح التغييريين من المؤكد ان اللائحة ما كانت لتفوز حينها، وما كنا اسقطنا أحد أبرز رموز الفساد السياسي في البلد.
بالمحصلة الفوز الحاصل اليوم للمعارضة ناجم من توحيد صفوفها اما الانتصار الكبير يكون عندما تتوحد وتخرج بقيادة واحدة تؤسس لقيامة لبنان من شرنقة المحاصصة الطائفية.



