“المنبر البلدي” في صيدا: لتفعيل الخدمات ومحاسبة المقصّرين
“المنبر البلدي” في صيدا: لتفعيل الخدمات ومحاسبة المقصّرين

مناشير
أوضح “المنبر البلدي” في مدينة صيدا، في بيان، أن “الهدف من إطلاقه هو إعادة تنشيط التفاعل والاهتمام المجتمعي بقضايا المدينة، وتسليط الضوء على أوجه التقصير، ومواجهة الفساد والتراخي في معالجة الملفات الملحّة التي تحتاجها صيدا لتطوير واقعها الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي”، مشددا على أن “الخدمات العامة تشكّل الركيزة الأساسية لأي نهوض أو تقدّم”.
وأكد دعمه “أي خطوة يقوم بها أي مرجع أو مواطن صيداوي أو مقيم في المدينة اعتراضاً على ضعف الخدمات أو غيابها، ولا سيما في القطاع الصحي”، مشيرا الى أن “دوره يتمثّل في رفع مستوى المواجهة والمطالبة، والانضمام إلى كل صوت يعلو دفاعاً عن حقوق المواطنين”.
وأعرب عن “استعداده للتعاون مع كل جهة أو فرد يعمل لإخراج صيدا من أزمتها الخانقة الناتجة عن تراجع الدور الفعلي للبلدية في مختلف الملفات، ومنها جمع النفايات ومعالجتها، ومحاسبة من يخالف الاتفاقات أو يتجاهل معاناة المواطنين، أو يتسبب بهدر المال العام المخصص للخدمات الأساسية”.
وحذر من “التغاضي عن التعديات على الأملاك العامة أو القبول ببدلات إيجار متدنية تخدم مصالح سياسية أو شخصية”.
وأعلن أن “أعضاءه تقدّموا إلى بلدية صيدا بعدد من الاستفسارات المتعلّقة بآلية عمل معمل النفايات وطرق المعالجة، ولا سيما معالجة النفايات الطبية، بالإضافة إلى ما يُثار حول إيجارات حسبة صيدا والأكشاك وما يرافقها من تباينات وتسريبات”.
ولفت الى “مواصلة دوره في متابعة قضايا المدينة، وتصويب الممارسات، ومحاسبة المقصّرين، ومواجهة المحسوبيات، ورفع الغبن عن صيدا، المدينة الأثرية والسياحية والاقتصادية التي تُحرم من أبسط الخدمات، رغم ما تستحقه من دعم وإمكانات للنهوض والنجاح”.



