المفاوضات غداً: تمديد الهدنة وتثبيت الحدود على الطاولة

مناشير
تتجه الأنظار إلى اجتماع يوم الخميس في مقر وزارة الخارجية الأميركية، حيث يلتقي السفير اللبناني مع السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، بمشاركة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى ومستشار وزير الخارجية الأميركي.
وبحسب المعطيات، سيركّز الاجتماع على محورين أساسيين:
تمديد وقف إطلاق النار
تحديد زمان ومكان انطلاق المفاوضات المباشرة لاحقاً على مستوى المندوبين
ومن المتوقع أن يشارك عن الجانب اللبناني في المرحلة المقبلة كل من سيمون كرم، والأمين العام لوزارة الخارجية عبد الستار عيسى، إلى جانب بول سالم، مع طرح ملف تثبيت الحدود البرية الجنوبية كجزء من النقاش.
لبنان، وفق المصادر، سيطالب خلال الاجتماع بتحديد واضح لإطار المفاوضات من حيث المكان والزمان، فيما تشير الاتصالات مع الجانب الأميركي إلى مؤشرات إيجابية نحو تمديد الهدنة، وسط ضغط أميركي لإعطاء فرصة للمفاوضات. ويجري التداول بمهلة إضافية تتراوح بين 20 و40 يوماً، من دون حسم نهائي بعد.
على الصعيد الداخلي، تتواصل الاتصالات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بهدف تنسيق الموقف، رغم تمسّك بري برفض التفاوض المباشر.
وفيما لم تُحسم بعد مسألة زيارة عون إلى واشنطن، تشير المعطيات إلى أن أي لقاء مع بنيامين نتنياهو غير وارد، وأن مسار أي اتفاق سلام يبقى مرتبطاً بـقمة بيروت 2002 والمبادرة العربية.
من جهة أخرى، نقلت مصادر فرنسية أن وقف إطلاق النار لا يزال هشاً ومؤقتاً، مع التأكيد على أولوية الحفاظ عليه ومنع التصعيد، باعتبار أن التحدي الأساسي يتمثل في تعزيز الاستقرار الأمني على الحدود الجنوبية ومنع أي تدهور جديد.



