
مناشير
بعدما تحول طريق المصنع شتورا الدولي الى مصيدة للمواطنين، حيناً يكون بسبب سوء حاله الى خاطف لأرواح المواطنين جراء الحوادث الكارثية التي إزدادت وسجل أكثر من ٢٠ حادثاً كارثياً في الأونة الأخيرة، نتيجة للحفر، وحيناً يكون مرتعاً للخاطفين الذين يستسهلون عمليات الكمن للعابرين في سيارات فارهة، منتحلين صفة عسكريك فيتم الإنقضاض على السيارة المستهدفة، ويعمدون الى خطف السائق وسيارته ورميه في سهول البقاع الشمالي. مما سجل نحو خمسة عشر عملية خطف ومحاولات خطف.
وكان آخرها مساء أمس حيث عمدت عصابة الخطف على خطف المواطن عبد الرحمن عبد الفتاح من بلدة مجدل عنجر، بقوة السلاح وانتحالهم صفة عسكرية وسلبه مبلغاً من المال وسيارته ورميه في سهل بريتال،
على أثر هذه العمليات المتكررة نفذ رؤوساء بلديات البقاع الأوسط ومنسقية تيار المستقبل وقفة إحتجاجية عند طريق تعنايل المصنع، وناشد منسق تيار المستقبل في الأوسط رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين أن من المعيب على الجميع أن يصل الوضع الى هذا الحد، “من يسلك طريق شتورا المصنع واستطاع الإفلات من مصيدة الحوادث، يقع أسير في قبضة الخاطفين، حتى بات طريق الموت”، ولفت أن الوضع لم يعد يحتمل.
كما طالب الى جانب ياسين كل من رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط، ورئيس بلدية قب الياس جهاد المعلم، ورئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي ورئيس بلدية مكسه عاطف الميس، ورئيس بلدية كفرزبد عمر الخطيب، ورئيس بلدية عنجر وارتيكس خوشيان، الاجهزة الامنية القيام بواجبها لتحمل المسؤولية. واستهجنوا جميعهم كيف تسكت الأجهزة الأمنية على انتحال صفة عسكرية من قبل خاطفين ولا يتم الوصول اليهم وردعهم، لأن الاستمرار بهذا الأمر يفقد الدولة هيبتها ويصبح المواطن غير قادر على التمييز بين خاطف ورجل أمن. وختموا مطالبين الاجهزة الامنية بايجاد حل لطريق الموت شتورا المصنع من حوادث سير وخطف.



