خبر عاجلسياسةمقالات

المستقبل أنقذ بري بالنصاب ولعون كش ملك / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
المستقبل أنقذ بري بالنصاب ولعون كش ملك / اسامة القادري
اسامة القادري / مناشير
جلسة الأمس، في الشكل مناقشة موازنة ٢٠٢٠، خلافاً للدستور، انما كانت بمثابة جلسة لتكوين جبهتين بتحالفات واصطفافات سياسية جديدة، لهذه السلطة بجميع مكوناتها السابقة والحالية، أو بالأحرى شكل جديد للمرحلة المقبلة نجحت فيها أحزاب السلطة برسم الصورة السلبية لتحالفاتها وانقساماتها. بعيداً عن الانتفاضة واحزابها ومكوناتها وتناقضاتها.
الجلسة في الداخل تختلف كلياً عما كان خارج الاروقة، من فرط عنفي مارسته قوى الامن الداخلي والجيش على المتظاهرين السلميين عند مختلف مداخل المجلس ولوحظ مدى تعنت بعض النواب الاستفزازيين، ان السلطة لا يكفي أنها صماء أيضاً عمياء، لا ترى سوى الرمال.
ظاهرياً وأمام الرأي العام اللبناني كُشف أن تيار المستقبل هو من أنقذ الجلسة من عدم اكتمال النصاب، بحضور نوابه. لكن الذي حصل بحسب قيادات مستقبلية أكدته ل”مناشير”  ليس فقط لأن التيار لن يستعمل معارضته في تعطيل المؤسسات الدستورية، بحسب ما اوحي بالعلن وأمام اللبنانيين، على اعتقاد ان نواب التيار سيعتمدون المعارضة تحت سقف الدستور ومؤسساته، ولفتت المصادر ان قرار مشاركة كتلة نواب المستقبل اتخذ في الربع الساعة الأخير، بعدما غلب طابع المقاطعة، الا ان اتصالات بين قيادات المستقبل وأمل والاشتراكي، توصلوا الى ضرورة انقاذ رئيس مجلس النواب نبيه بري من خطأ دستوري وقانوني أوقعه فيها تأخير التكليف والتأليف التي اعتمدهاما رئيس الجمهورية، ليتم الانقضاض  على بري من حلفائه بمؤامرة سورية وبموافقة حزب الله عليها من دون الايحاء بذلك، بحيث تقول المصادر  أن بري تمنى على الحريري عدم تعطيل المؤسسات الدستورية، والحضور لاكمال النصاب لتفويت الفرصة على النائب جميل السيد.
هذا ما بدى واضحاً أن حضور رئيس الحكومة حسان دياب وحده وعدم حضور باقي الوزراء، بمثابة القول انه لن يتبنى الموازنة، وبالتالي تذهب الحكومة الى الخطة الاثني عشرية، أي عودة المصارفات الى عام ٢٠١٩، حيث كان العجز 7.6،
هكذا يتم قطع المصارفات دون موازنة ويزداد العجز، لبتخطى ال١٧ بالمئة، فيما هو حالياً بحدود ال ١٢ بالمئة، اما بحسب الموازنة التي نوقشت كان العجز 0.6 %, وبالتالي أصبحت هي في كوكب والارقام في كوكب آخر، وتابعت المصادر أن خطة حزب الله موكلة الى جميل السيد، بتغييب نواب محسوبون على الحزب، طناً منه أن المستقبل والقوات  والاشتراكي لن يحضروا، لأنهم يريدون استقطاب الشارع المنتفض، واذ بالاشتراكي والازرق يحضران ولا يصوتان للموازنة بعد انتزاع موافقة تبني حسان دياب للموازنة بعدما اصر نواب تكتل المستقبل على انتراع موافقته رفضوا التصويت للموازنة.
وبتأمين النصاب استطاع المستقبل والاشتراكي وأمل أن ينزعوا من يد رئيس الجمهورية قرار حل مجلس النواب باسترداده الموازنة، وبحسب المعطيات أن التيار الوطني الحر وحزب الله أرادا أن لا يكتمل النصاب لاستراد الموازنة وبالتالي نقل السلطة التشريعية الى بعبدا. وبالتالي يصبح رئيس الجمهورية ميشال عون أشبه بالملك كل القرارات النافذة في يده، وهنا يصبح لبنان أمام مفترق اما حكومة عسكرية او مؤتمر تأسيسي لأن حكومة دياب ليست قادرة على اجراء انتخابات نيابية طالما لم تأخذ الثقة من المجلس النيابي. هكذا يكون الحريري قال لعون كش ملك.
وفي الإطار نفسه اتهمت مصادر مقربة من حزب الله أن تحالف جديد يحصل بين امل والمستقبل والاشتراكي يريدون الضغط باتحاه توطين الفلسطينيين، مقابل تصفير الدين العام الخارجي والدين العام الداخلي يتم فيه الاحتيال على الناس واعطائهم ودائعهم بالليرة اللبنانية بعد ان يتم اعلان سعر الدولار رسمياَ ثلاثة الاف ليرة،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى