خبر عاجلمقالات

المستجد في ثنايا الحرب طهران – واشنطن – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

المستجد في ثنايا الحرب طهران – واشنطن – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير

كما انتشار ألسِنة النيران في هشيم , انتشر في وسائط التواصل الأجتماعي , فيديو تسجيلي لمقابلة اجريت مع العميد الركن اللبناني د. هشام جابر , ذكر فيها بأنّ ايران لا تمتلك ايّ سلاحٍ نووي لكنها جلبت او حصّلت على صواريخ نووية “معدودة العدد” , وقال العميد اللبناني انها لم تكن من الصين او روسيا , بل من كوريا الشمالية .! وانّ الأمريكان على دراية بذلك , واضاف أنّ الأيرانيين سيستخدمون هذا السلاح الجديد اذا ما تعرّضوا الى اي ضربة نووية , وهذه الصواريخ الجديدة سوف لن تستخدم ضد الأمريكان ولكن سوف يجري تسديدها نحو اسرائيل .! ” انتهى الخبر هنا ”

هذا الجديد المستجد يفسّر أبعاد تعاطي القيادة الأمريكية بحذر ونعومةٍ ما , فهم لم يدمّروا ولم يفجروا سفينة النفط الأيرانية التي حاولت اختراق الحصار البحري الأمريكي , وطلبوا من طاقمها إخلاء حجرة المحركات بغية تعطيلها , ثمّ انهم اعادوا طاقم البحارة من على متن السفينة وارسلوهم الى طهران , وبالصدد هذا فالأمريكان اعادوا ثلاثة سفن شحن ايرانية ” في الأيام القلائل الماضية حاولت ايضا اختراق الحصار ايضاً ” اعادوها الى من حيث أتت ولم يحاولوا مصادرتها او تفجيرها , وهذا لم يجرِ من قبل في الحروب ولاحتى في الحرب العراقية – الأيرانية في ثمانينيات القرن الماضي .

الى ذلك وسواه , وبالرغم أنْ لا مؤشرات لإستخدام الأمريكان لضرباتٍ نووية حتى تكتيكية , لكنّ الملاحظ أنّ الرئيس الأمريكي مقيّد ببعض الأعتبارات الخاصة بقيادته للمعركة , ولعلّ اولها ” وربما آخرها ! ” هي الأنتخابات الرئاسية النصفية في شهر تشرين ثاني في هذه السنة , بجانب موقف الحزب الديمقراطي المعارض والمتقاطع مع سياسته الآنية , مع مراعاة ملحوظة لترامب في التهدئة العسكرية بما يتعلق بأرتفاع اسعار الوقود والمحروقات الأخرى ليس في امريكا فحسب بل في عموم دول اوربا , ولذلك وعلى الصعيد الآني فرهانه قائم على الحصار البحري الطويل لأيران , وتجييروتوظيف المقترحات الأيرانية المتجددة ” لوقف الحرب ” برفضها حال وصولها وربما قبل ان تصل ايضاً .

< ورد توّاً من بعض المواقع الإخبارية وعن لسان الرئيس الأمريكي أنّ مفاوضاتٍ تجري بين البلدين عبر الهاتف .! > رغم أنّ الأيرانيين قدّموا مقترحات جديدة الى الحكومة الباكستانية لعرضها على الجانب الأيراني , وهذا ما يكشف سرعة الإندفاع الأيراني لمحاولة وقف الحرب ولوقف الخسائر الأقتصادية الكبرى التي تتعرّض لها آبار النفط .

هنالك ملحوظة اخرى ينبغي أن تغدو ملحوظة عن كثب , فليس هنالك اتفاق مستقل لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وطهران , اذ ذلك محسوب بشكل او بآخر على الأتفاق مع الأمريكان , لكنه يترك وبمحدودية يد الأسرائيليين لخرق وقف اطلاق النار وبضوءٍ اخضر امريكي , حيث قامت مسيّرات او طائرات اسرائيلية بتفيذ ضربة جوية في قلب طهران استهدفت السيد ” غلام رضا سليماني ” قائد قوات البسيج مع الضباط المحيطين به , ولم يظهر ردّ الفعل الأيراني بعد او لحدّ الآن .

تجميد التصعيد العسكري من الجانب الأمريكي يثير قلق وعدم ارتياح القيادة الأسرائيلية , ولعلّ الرهان الآن على مفاجآتٍ مفاجئة لا مكان لها في الحسبان في هذا الزمان .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى