خبر عاجلمقالات

“الفليطي” لم ينتحر انما قتلته دولته

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

مناشير
أن يقدم مواطن على قتل نفسه لأنه عاطل عن العمل ولا يملك ألف ليرة، ما يعادل نصف دولار من مليارات أكلتها ساسة البلاد، أقل ما يمكن القول أنها جريمة ارتكبتها سلطة الفساد بحق الانسانية، ولأن هؤولاء الطغاة الفاسدين راسخون امام عبدة الاصنام.
فربما يكون موت ناجي الفليطي بداية مرحلة جديدة، لولادة وطن جديد لا يقتل ابناؤه.
قدر ناجي أنه لبناني ابن اسرة عرسالية فقيرة ومستورة، “ابن عرسال المزنرة بالبؤس والفقر وعزة النفس وجبروت الكرامة، لم يَقتل ناجي حبلاً لفه على رقبته وتدلى، انما قتله عزة نفسه وكرامته التي شعر انها أصبحت بفقره وعوزه منعدمة، فوضع لحياته حداً ورحل هارباً من أسرة بريئة تاركاً طفلين بنت وصبي هم بأمس الحاجة للرعاية .
ضغطت على ناجي كل قساوة الحياة، زوجته تصارع مرض عضال في بلد يموت المريض امام ابواب المستشفيات، جراء الكلفة العالية، وهو أصبح عاطل عن العمل نتيجة لازمة اقتصادية عجز النظام الحالي ايجاد حل لها، فازداد يأسه، وبحسب الجيران أن اقدامه على الانتحار جاء بعدما طلبت ابنته منه ألف ليرة لبنانية لتذهب الى مدرستها، فقال لها الآن سأعطيك، وذهب خلف الحائط حيث وجدوه مشنوقاً.
وأشار والده أنه أول من عثر على ابنه مشنوقاً خلف منزله”.
وتقاطعت جميع المعلومات، أن “الفليطي أقدم على الانتحار بسبب تراكم ديون عليه في المحال التجارية المجاورة لمنزله لا تتجاوز ٢٠٠ الف ليرة”، في وقت  هو من دون عمل منذ شهرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى