خبر عاجلسياسة

العمل الشيوعي: على قوى المعارضة المستقلة التوحد

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

العمل الشيوعي: على قوى المعارضة المستقلة التوحد
كفرشوبا ـ جويل عبد العال


إستكمالاً للحملة التي أطلقتها منظمة العمل الشيوعي في في لبنان بعقد لقاءات وندوات في المناطق والقرى اللبنانية، تحت عنوان “إستحقاق الإنتخابات النيابية محطة في مسار التغيير الديمقراطي للنظام الطائفي الفاسد”، نظم أول أمس فرع الجنوب في المنظمة، ندوة سياسية حاشدة بحضور فعاليات سياسية وإجتماعية وحزبية، ورئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري وأعضاء المجلس البلدي، ومخاتير البلدة وحشد من أبناء العرقوب.
عرض عضو قيادة المنظمة زكي طه تاريخ المنطقة سواء في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي أو في معارضة النظام السياسي الطائفي. وتناول الإستحقاق الإنتخابي القادم بصفته محطة وطنية وديمقراطية تشكل فرصة لمحاسبة الطبقة السياسية الحاكمة، المتحكمة بالبلد وفق قواعد المحاصصة الطائفية وتقسيم اللبنانيين وإثارة الغرائز ومصادرة حقوق الناس العامة والخاصة واستخدامها لابتزازهم في لقمة عيشهم وكرامتهم الإنسانية، واسترهانهم من أجل تجديد سيطرتها وتأبيد سلطتها عليهم. كما عرض طه، أوجه الفساد السياسي الذي تمارسه مختلف أطراف الطبقة الحاكمة دون إستثناء، في تدمير مختلف قطاعات الخدمات العامة المتعلقة بحقوق المواطنين، إن لجهة تراجع التعليم الرسمي أو إهمال الجامعة الوطنية وتحويل فروعها الى ملحقات طائفية، لمصلحة تعليم الطوائف والمذاهب وقد باتت تجارة مولّدة للثروات ومدارس لتعليب عقول الأجيال الجديدة. وتحدث عن حال الخدمات الصحية في المستشفيات الحكومية وتحويل الإستشفاء سلعة تتحكم بها المستشفيات الخاصة وتجار الدواء فيما الفقراء يموتون على أبواب المستشفيات. وتوقف أمام السياسات الإقتصادية المعتمدة التي تراكم ثروات أهل الحكم، وتفاقم البطالة و تهجير اللبنانيين أو تدفعهم للهجرة بحثاً عن لقمة العيش والحياة الكريمة. وأكد طه، أن للفساد رموزه وقادته ومافياته السلطوية المتنوعة الأسماء والعناوين الطائفية سواء في الكهرباء والمياة والأدوية الفاسدة وتدمير البيئة والتهريب عبر مرافىء الدولة وكل أشكال النهب والهدر للمال العام والتهرب الضريبي. وتوقف طه، أمام صراعات أهل الحكم حول الصلاحيات وما يسمى حقوق الطوائف وحروب تحريرها، ومشاريع الهيمنات في طل هيمنة الامر الواقع ورهن البلد للخارج وربطه بحروب المنطقة الملتهبة، وعجزهم عن حماية المصالح الوطنية وتفريطهم بالسلم الاهلي وإبقاء شبح الحرب الأهلية سيفاً مسلطاً فوق رقاب اللبنانيين، كما شاهدنا مؤخراً. وشرح قانون الإنتخاب الذي يضمن النتائج مسبقاً وقد بدأت تصدر مع إعلانات أسماء المرشحين. وإعتبره لا يلبي طموحات اللبنانيين، وقال أن أهل الحكم يمتلكون القدرة على التحكم بالعملية الإنتخابية وابتزاز المواطنين وفرض خيارات عليهم تخالف إرادتهم، وإلا فلغة التخوين جاهزة عند الضرورة. وختم طه أن التغيير ليس أمراً سهلاً كما ليس مستحيلاً، وفي هذا الإطار قوى الإعتراض المستقلة الى التوحد، ومغادرة كل الرهانات الخاطئة على أجنحة السلطة وقواها، وخوض معركة طويلة ستتكرر محطاتها من أجل تحقيق طموحاتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى