خبر عاجلسياسة

الشيخ الخطيب من السلطان يعقوب : أُطلق مبادرة لأن يكون مركز لجميع الطوائف لحماية البلد من التوترات الطائفية والسياسية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الشيخ الخطيب من السلطان يعقوب : أُطلق مبادرة لأن يكون مركز لجميع الطوائف لحماية البلد من التوترات الطائفية والسياسية


جمع رجل الأعمال علي الجاروش على مائدته في منزله في السلطان يعقوب في البقاع الغربي لقاءً روحياً ضم كل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مفتي بعلبك الشيخ خالد صلح، مطران زحلة والفرزل للروم الكاثوليك عصام درويش، رئيس المحكمة الجعفرية القاضي أسدالله الحرشي، رئيس دائرة اوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ اسعد سرحال، عضو المجلس الاسلامي الشيعي الشيخ حسن ترحيني، المونسنيور عبدو الخوري، قضاة المحكمة السنية في البقاع المشايخ: طالب جمعة يونس عبد الرحمن ومحمد صالح مساعد الامين العام للمؤتمر الاسلامي الدكتور رأفت ميقاتي، الاب متري الحصان، شيخ قراء البقاع علي الغزاوي، امام بلدة يحمر الشيخ حسن فرحات .

كما حضر النائب السابق فيصل الداود، قائمقام راشيا نبيل المصري، رئيس اللجنة الاقتصادية في غرفة تجارة وصناعة وزراعة زحلة والبقاع طوني طعمة. رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، ورئيس بلدية السلطان، ومخاتير وشخصيات بقاعية.

بداية رحب الجاروش بالحضور واعتبر “أن هذا اللقاء الجامع هو نموذج لفرادة لبنان وصورته الحضارية، لبنان القوي بوحدته وغناه بتنوعه وانفتاحه، ومؤكدا ان “البقاع كان وسيبقى مثال التلاقي على الخير والحوار وتغليب الاعتبار الانساني والوطني على اي اعتبار اخر”.

من جهته، اكد المطران درويش ان “اللقاء هو بمثابة قمة روحية جامعة”، مشيرا الى أن “وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها البابا فرنسيس مع شيخ الأزهر الإمام الدكتور أحمد الطيب متأصلة في كل واحد منا”، لافتا الى ان “وثيقة الأخوة المسيحية الاسلامية صدرت من لبنان خلال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني اليه.

الميس
أما المفتي الميس، فأكد “اننا نكبر بمحبة بعضنا ونحن في هذه المنطقة لنا خاصية هذا الحب، الذي يعبر عنه هذا اللقاء الجامع والذي يعبر عن ارادة الخير وعن صورة اهل البقاع”، وقال: “أجمل ما في هذا البيت من تشرفنا بحضورهم ونحن اليوم سعداء بقلوب المحبين لأن كلا منا يكبر بالمحبة”.

أما الشيخ الخطيب بعد سرد تاريخي لمنطقتي البقاع الغربي وراشيا اللتين تميزتا بالعيش المشترك، أطلق مبادرة موجهة الى القيادات الروحية في لبنان قبل ان تكون موجهة الى غيرهم، تلقى القبول او لا تلقى، لحماية البلد من التوترات الطائفية والمشكلات السياسية التي يستخدم فيها الدين، وقال “مبادرة بأن يكون هناك مركز واحد لجميع الطوائف وقادتها وللبنانيين جميعا، يقام على أسس متينة. فأكون أنا الشيعي معني بالسني الفقير وبالمسيحي المحتاج. أنا ادان عند الله اذا اهتميت بابن طائفتي ولم أهتم بالاخرين من ابناء الطوائف الاخرى الذين هم بحاجة الى تواصل. فاذا كان هذا هو منطلقنا فانا أطلق هذه المبادرة، ولتسمعها القيادات الروحية جميعا ليكون هناك مركز روحي واحد. وطالما كان مبتغانا واحد كنا اقرب الى قلوب بعضنا والى الله واقرب الى الناس الذين هم بحاجة الى من يقف معهم في حاجاتهم ومشاكلهم”.

ورأى “ان الطائفيين هم اصحاب المصالح الخاصة الذين لا ينطلقون من تلك المنطلقات، داعيا الى ان تبقى المؤسسات الدينية مؤسسات دينية لا طائفية، مؤسسات دينية انسانية الهية، واذا كانت منطلقاتنا جميعا واحدة فليبق كل مركز من هذه المراكز يقوم بواجباته التي يقوم بها تجاه ابنائه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى