أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

“الجماعة الإسلامية” تنعي ثلاثة شهداء.. ومفقود.. و”الحزب” يدك المواقع الإسرائيلية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“الجماعة الإسلامية” تنعي ثلاثة شهداء.. ومفقود.. و”الحزب” يدك المواقع الإسرائيلية

مناشير
عادت “الجماعة الإسلامية” إلى خط المواجهة في الجنوب، بعد طول انقطاع. اختارت الجماعة عشية شهر رمضان لشن عملية عسكرية باتجاه مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية رصدت خلية لـ”قوات الفجر”- الجناح العسكري التابع للجماعة الإسلامية، تعمل على التحضير لتنفيذ العملية، فاستهدفتها بغارة جوية، ما أدى إلى مقتل عناصر المجموعة. وقد نعت الجماعة الإسلامية ثلاثة من الشهداء، أما الرابع فقد تحدثت المعلومات أنه لا يزال مفقوداً.
وقالت الجماعة في بيان إن ثلاثة من قادتها سقطوا في قصف إسرائيلي على بلدة العرقوب في جنوب لبنان، وهم: الشهيد محمد رياض محيي الدين من مدينة بيروت، الشهيد حسين هلال درويش من بلدة شحيم، والشهيد محمد جمال ابراهيم من بلدة الهبارية.

ضرب المواقع الإسرائيلية
وقد واصل حزب الله استهدافاته للمواقع الإسرائيلية، معلناً “استهداف موقع ‏الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، ‏موقع ‏السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، ثكنة معالي ‏غولان ‏للمرة الثانية بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وانتشارًا لجنود العدو الصهيوني ‌‏في محيط موقع بركة ريشا بصواريخ بركان”. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى إطلاق 30 صاروخًا من لبنان باتجاه مزارع شبعا وإطلاق صفارات الإنذار في مناطق عدة في الشمال.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم منصتين أطلقت من خلالهما قذائف صاروخية باتجاه “شمال البلاد”، وقال في بيان إن: “طائرات مقاتلة أغارت في منطقة راشيا الفخار على المنصة التي تم من خلالها إطلاق قذائف صاروخية باتجاه منطقة جبل الشيخ في وقت سابق من اليوم. كما وتمت مهاجمة منصة أخرى في منطقة كونين في جنوب لبنان، تم من خلالها تنفيذ عمليات إطلاق باتجاه منطقة ميرون خلال اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تم في وقت سابق من اليوم رصد إطلاق حوالى 30 قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جبل الشيخ، حيث هاجم جيش الدفاع مصادر النيران بنيران المدفعية من دون وقوع إصابات”.

أمنيات أدرعي والموساد
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنه “تلقى رسائل من لبنانيين بينهم نشطاء بحزب الله، يطالبون بالتواصل مع جهات إسرائيلية خوفاً على لبنان، وقد أحالهم إلى الموساد”. وقال في منشور عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، “تلقيت مؤخرا، العديد من الرسائل من مواطنين لبنانيين، بمن فيهم حتى من عرف أنفسهم نشطاء في حزب الله، عبروا عن خوفهم من أن يأخذ حزب الله لبنان إلى مصير مشابه لغزة سالكاً درب دواعش حماس، مطالبين بالتواصل مع جهات إسرائيلية”.

وأضاف أدرعي: “للأسف لست الجهة المخولة لهذه التوجهات، ولا أستطيع بالتالي أن أقدم لكم حلولاً مباشرة، لكن يمكنني أن أوجههكم إلى صفحة الفيسبوك الخاصة بالموساد، مع التنبه إلى وجود علامة التوثيق الزرقاء التي تظهر مصداقية الصفحة، فيها قد تجدون السبيل الأنسب لتحسين وضعكم”. وختم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي منشوره بالقول: إنه “يتفهم رغبة اللبنانيين في وضع أفضل لبلدهم، متمنياً لهم مستقبلاً وحياة أفضل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى