خبر عاجلسياسة

اعتصام فلسطيني في البقاع في ذكرى “النكبة”.. ومذكرة رفض تقليص خدمات الانروا

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

اعتصام فلسطيني في البقاع في ذكرى “النكبة”.. ومذكرة رفض تقليص خدمات الانروا

عوض:٧٧ عاماً من الصمود والمقاومة ، شعبنا لن ينكسر، وارادتنا لن تهزم*

القادري: العهد ان نبقى الى جانب الشعب الفلسطيني

مناشير
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة في منطقة تعلبايا اختتمت بوقفة أمام مكتب الاونروا في تعلبايا بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبدالله كامل والوزير السابق محمود ابو حمدان ورئيس التيار الفكري الشعبي الدكتور فواز فرحات ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وممثلين عن ادارة الاونروا والاندية والمؤسسات المحلية وحشداً من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني .

 

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقت عريفة الحفل مسؤولة اتحاد الشباب الديقمراطي الفلسطيني في سعدنايل الرفيقة دنانير عليان وجهت التحية الى الشهداء والجرحى والأسرى وبأننا في الذكرى ٧٧ للنكبة الفلسطينية اصبحنا أكثر قرباً من التحرير بفعل دماء الشهداء وثبات المقاومة وصمود ابناء شعبنا الفلسطيني وقدمت الخطباء.

ألقى عضو لجنة إقليم الجبهة في لبنان ومسؤولها في سعدنايل عبدالرحيم عوض كلمة اكد انه بعد ٧٧ عاما من النكبة وما زالت والجريمة مستمرة، قتل وابادة ومجازر وتهجير وسرقة للأراضي، سياسات عدوانية متواصلة، يدفع فيها شعبنا اغلى الاثمان والتضحيات والعذابات حتى يومنا هذا..
77 عاماً والمشروع يتواصل وعنوانه نفي الوجود الوطني الفلسطيني عن ارض فلسطين لتكريس النظرية العدوانية التوسعية بأن فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض، بدعم وتواطىء من الاستعمار الغربي والامبريالية العالمية التي تواصل اليوم تغطيتها ودعمها لحرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة وتدمير وحصار مدن ومخيمات الضفة الغربية في ظل صمت دولي وعربي مريب.

واكد عوض ان شعبنا لن يرحل عن أرضه و لن يترك دياره، فهذه الارض ارضنا ، عليها نحيا ولأجلها نموت، وستبقى لنا جيلا بعد جيل، نحمل راية العودة، راية الكفاح والنضال لحمياة مشروعنا الوطني والتصدي للمشروع الصهيوني

واكد عوض انه في هذه الاوقات التي تتعاظم فيه المؤامرات، ويستعر فيه العدوان، نقول لا خيار أمامنا سوى الصمود والمقاومة والوحدة الوطنية طريقا للخلاص الوطني وحماية حقوق شعبنا.
مجدداً الدعوة للحوار الوطني الشامل بمشاركة الكل الفلسطيني لانهاء الانقسام والاتفاق على استراتيجية وطنية وكفاحية موحدة تمكن شعبنا من افشال اهداف العدوان ووقف الإبادة والمجازر في غزة وإدخال المساعدات وحماية الأرض ومواجهة الضم والتهجير واستنهاض كل عناصر الصمود في مواجهة العدو من خلال تطبيق مخرجات حوار بكين، هذا هو الطريق الذي يمكننا من العبور الى درب الحرية، ويحمي شعبنا وحقوقنا ، فالوحدة والمقاومة والصمود هم الطريق الوحيد لتحقيق الانتصار وصد العدوان.

واكد عوض تمسك شعبنا بحق العودة الى الوطن والديار التي هجرنا منها وتطبيق القرار 194، رافضاً لكل مشاريع التوطين والتهجير، و رافضاً للاستهداف الذي تتعرض له وكالة الاونروا الشاهد الحي على حقنا بالعودة ودعياً المجتمع الدولي لحماية الوكالة من الاستهداف الذي تتعرض له على يد الحكومة الفاشية الصهيونية باغلاق مراكزها في القدس وتدمير مؤسساتها في غزة ومنعها من العمل في الأراضي المحتلة ومحاصرتها ماليا وتخفيف مواردها، ضمن خطة واضحة ومكشوفة لتصفية قضية اللاجئين.
داعياً الأمم المتحدة والدول العربية للتصدي لهذه السياسة العدوانية والعمل على توفير التمويل لادامة عمل الاونروا وتحسين خدماتها التعليمية والصحية والاغاثية، وخاصة في لبنان، حيث لم يعد يتحمل شعبنا هذا الإهمال والتقليص المستمر في الخدمات وعدم الاستجابة لمطالبه وإدارة الظهر لمعاناته وهمومه، حيث تتفاقم المشكلات الصحية والتعليمية والفقر والبطالة وغياب اية خطة للاغاثة، كما يستمر اغلاق ابواب التوظيف بوجه الخريجين وملاحقة وتهديد الموظفين بحجة الحيادية، وعلى ادارة الانروا ان تتحمل مسؤولياتها كاملة، بعيدا عن التكيف مع الازمة المالية والرضوخ للضغوط والاملاءات الاسرائيلية الامريكية، وان تلتزم بواجباتها تجاه اللاجئين وتوفر لهم الحياة الكريمة والخدمات اللائقة.
خاتماً بأن مخيماتنا في لبنان كانت وستبقى عنوانا للعودة وللصمود والمأساة الفلسطينية، مقدراً للبنان الشقيق احتضانه لشعبنا ودعمه لنضالاته وتقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية. وان شعبنا سيحفظ للبنان الشقيق كل تضحياته من اجل فلسطين، ونحن حريصون ان تبقى العلاقات اللبنانية الفلسطينية بأرقى اشكالها، فنحن شعب واحد، يجمعنا الدم والمصير المشترك، ونتطلع الى تعزيز العلاقات اللبنانية الفسطينية وتطويرها ووضع خطة مشتركة لمواجهة المخاطر التي تستهدف الشعبين الشقيقين .مؤكداً على أهمية تنظيم العلاقة على أسس متينة وسليمة وفتح حوار رسمي لبناني فلسطيني لمعالجة كافة القضايا والملفات بما يصون كرامة اللاجئين وحقوقهم ونضالهم وهويتهم الوطنية وإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفسطينيين وفي مقدمتها حقه بالعمل والتملك تعزيزاً لصموده في مواجهة مشاريع التهجير والتوطين.

*ألقى أمين سر خلايا منظمة العمل اليساري الديمقراطي في البقاع الصحافي أسامة القادري اكد ان العالم يقف اجلالاً امام الصمود الأسطوري والثبات في مواجهة هذا الاحتلال بعد مرور ٧٧ عاماً من النكبة الفلسطينية الكبرى .

واكد القادري انحياز منظمة العمل اليساري العلماني والقوى الوطنية مع الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة والضفة الذين يتعرضون للمحازر على مرأى ومسمع العالم بأسره .
ورفض القادري الاستهداف التي تتعرض له وكالة الاونروا وضرورة تعزيز عملها ودورها وعدم التماشي والتكيف مع التقليصات التي تتعرض لها .
ختم القادري بأهمية العلاقة بين الشعبين للفلسطيني واللبناني والعلاقة المتينة والترابط بينهم وضرورة منحهم حقوقهم الانسانية من حق العمل والتملك لتعزيز صمودهم الى حين العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الاسرائيلي .
اختتم الاعتصام بتوجيه مذكرة الى المديرة العامة للاونروا عبر ادارتها في البقاع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى