اعتصام فلسطيني امام الانروا في البقاع: نتمسك بالانروا لانها الشاهد السياسي والقانوني

مناشير
نظمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اعتصاماً جماهيرياً حاشدا أمام مكتب الانروا تعلبايا البقاع بحضور عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وخالد عتمان امين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في البقاع وعبد الرحيم عوض امين اللجان الشعبية في البقاع الأوسط و مدير الانروا في مخيم الجليل بعلبك ياسر الحاج و ممتلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية والاحزاب والقوى اللبنانية والفعاليات الاجتماعية وحشدا من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني
قدمت عريفة الحفل رانيا رديني عضوا قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني اشد الخطباء
بداية ألقى عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة توجة بالتحية لشهداء شعبنا الفلسطيني ومقاومة الذين يواجهون الاحتلال الإسرائيلي و لقوى المقاومة في لبنان و اليمن والعراق وسوريا على طريق القدس،
وأكد كامل أن نضال الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده وتؤكد على وحدة الأرض والشعب والحقوق, كما تؤكد على فشل كافة سياسات الأسرلة والتهويد ومحو الذاكرة والهوية الوطنية، وعلى الرغم من كل الآلام مازال الشعب الفلسطيني يواجه ويناضل ضد إجراءات التمييز العنصري ونهب الأراضي في الجليل والمثلث والنقب وفي القدس والضفة يواصل معركته عبر فصائله الوطنية في الدفاع عن وجوده وحقوقه, وفي قطاع غزة ترسم دماء الشهداء ملاحم بطولة وفداء تتمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عنها في مواجهة جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وفي الشتات يتمسك اللاجئون بهويتهم الوطنية ويتطلعون لليوم الذي يعودون فيه إلى قراهم وبلداتهم التي هجروا منها عام 1948 وفق ما أكد عليه القرار 194.
*ودعا كامل* . لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة وتنفيذ قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار وإدخال المواد الغذائية والطبية وإطلاق سراح المعتقلين وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة, كما جدد دعوته لتتراجع أمريكا عن تعليق التزاماتها المالية تجاه الأونروا وإلى فتح كافة المعابر البرية بدلاً من بناء مرفأ عائم في بحر غزة باعتبارها خطوة استعمارية مشبوهة تسعى لنهب ثروات الشعب الفلسطيني وتساهم في محاولات فرض مشاريع التهجير.
وألقى خالد عتمان امين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في البقاع كلمة وقال ان المخططات التي اعلنتها الحكومة الفاشية الاسرائيلية في بداية عدوانها فشلت واندحرت، نتيجة صمود الشعب الفلسطيني الذي التحم مع مقاومته في مواجهة العدوان،
ودعا الى مواصلة التحركات الشعبية في مختلف دول العالم لدعم نضال الشعب الفلسطيني. مؤكدا بأن هناك نية صادقة لدى جميع الفصائل بطي صفحة الانقسام، ويجب ان يترجم ذلك باستراتيجية موحدة وباطار قيادي بمرحعية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بهدف المحافظة على انجازاتنا وصون التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا وضرورة الاستثمار السياسي الجيد للانتصارات الكبرى التي حققتها المقاومة لصالح الكل الفلسطيني..



