
طرح إعلان إسرائيل اليوم (الأربعاء)، أنها استعادت رفات جندي فقد في معركة السلطان يعقوب في البقاع الغربي عام 1982. منذ بداية الإجتياح الإسرائيلي للبنان، الإعلان قبيل زيارة نتنياهو الى موسكو العديد من الأسئلة عن دور روسيا في هذه العملية، والدور السوري وأفرقاء لبنانية عملت في مفاوضات سرية للوصول الى تسليمها رفات جندي قتل في معركة السلطان يعقوب، كما وفتح هذا الإعلان الحديث عن ملفات عملاء كانت مهمتهم الأساسية التفتيش عن رفات جنود اسرائيليين قتلوا في معركة السلطان يعقوب.
وصرح بإسم الجيش الإسرائيلي كونريكوس للصحافيين أن رفات الجندي زخاري بوميل المولود في الولايات المتحدة والذي فقد منذ معركة السلطان يعقوب، بات في إسرائيل، من دون أن يكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.

وأوضح المتحدث أن جنديين آخرين لا يزالان مفقودين منذ هذه المعركة التي شهدت مواجهة بين الجيشين الإسرائيلي والسوري في سهل البقاع اللبناني قرب الحدود السورية يومي العاشر والحادي عشر من حزيران/يونيو 1982.
وأضاف أنه تم التأكد رسميا أن الرفات يعود إلى زخاري بوميل بعد فحص للحمض النووي قام به الطب الشرعي.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن “جهدا متعدد السنوات في هيئة الاستخبارات” أدى إلى العثور على مفقودي معركة السلطان يعقوب.
وأضاف المحلل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، شمعون آران، في تغريدة له على صفحته الرسمية على “تويتر”، أن إسرائيل استعادت رفات الجندي بعد عملية استخباراتية معقدة وسرية، شاركت فيها أجهزة استخباراتية وجهات عديدة، وبأن دولة ثالثة ساهمت في ذلك.
ومؤخرا، خرج بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، معلقا على استعادة رفات المجندي، الذي كان مفقودا منذ حرب لبنان 1982 قائلاً : “سنواصل بذل كل جهد ممكن من أجل استعادة المفقودين والشهداء الآخرين — تسفي فلدمان ويهودا كاتز وإيلي كوهين ورون أراد وأورون شاؤول وهدار غولدين. لن نكف عن أداء هذه المهمة المقدسة”.
وفي هذا الاطار علّق رئيس حزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط على استعادة إسرائيل جثة جندي قتل في لبنان، قائلا: “في لعبة الأمم بمصير الشعوب، فإن تسليم رفات الجندي الإسرائيلي عبر وسطاء مجهولين هدية مجانية لكن قيّمة لنتنياهو في انتخاباته”.
وأضاف عبر “تويتر”: “التحية كل التحية للنظام السوري رأس حربة الممانعة العربية والإقليمية والأممية”.



