استقراءاتٌ ما لوساطاتٍ باكستانيبة – قطرية مع طهران.! – رائد عمر

رائد عمر – العراق
منذ اندلاع الحرب بين الامريكان وايران في 28 شباط – فبراير لهذا العام , بلغت وساطات باكستان وقطر اعدادا وارقاماً جمّة , لا سيّما من الجانب النوعي قبل الكمّي وبمشاركة كبار المسؤولين وال VIP من كلا البلدين , وحتى سلطنة عمان كان لها دور ما في ذلك.. ثُمّ ومن خلال الزيارات شبه المكوكية المجتمعة الى طهران، ففي المجمل لم ينتج عن تلكُنّ الزيارات – الوساطات سوى ارتفاع اعداد ناقلات النفط والسفن اللائي تتعرض للتفجير والقصف جرّاء محاولة عبور المضيق او الدنوّ من حافاته , وبالتالي فهذهنّ الوساطات افرزت “بشكلٍ غير مباشرٍ كلّياً” عن الإرتفاع الشاهق الإرتفاع لأعداد الصواريخ الباليستية والمُسيّرات اللواتي تستهدف حياة البواخر وناقلات النفط مع مَن يتولّون قيادتها من البحّارة والفنيين .!
التساؤل المُلِح والمندفع فإنما يتمحور عمّا اذا القادة – السادة القطريين والباكستانيين وحتى سواهم قد بلغوا درجةً من القناعة السياسية والسيكولوجية وحتى “البراغماتية” بأنْ لا فائدة ترجى من هذه الوساطات حتى لو كانت مدفوعةً دفعاً من الولايات المتحدة “مثلاً” او ربماً بتحرّكٍ وايعازٍٍ ايراني “كمثلٍ آخرٍٍ” نشكّ في دقته المتناهية بنسبة 100 % 100 او حتى اقل من ذلك قليلاً او كثيراً .! والعكسُ بالعكسِ ايضاً .!
ممّا يدعو الى مَسَحات من السخرية ” المُبطّنة ” ان تتكرر مثل هذه الزيارات الى العاصمة الأيرانية مرّةً اخرى , حتى لو كانت لحمل ونقل رسائلٍ متبادلة بين الطرفين او احدهما , بينما آليّات وسبل التواصل ” تكنولوجياً وسريّاً ” قائمة في ” مقاماتها الفنية !” على قدمٍ وساق , اذا لم نقل على سيقانٍ وأقدام .!



