استشهاد عمر طيبا والتوتر يعود الى طرابلس

مناشير
بعد مواجهات عنيفة في طرابلس، اسفرت عن اكثر من 226 جريحًا، توفي فجر اليوم الخميس، الشاب عمر طيبا، البالغ 30 عاماً، متأثرًا بإصابته في ظهره خلال المواجهات أمام سرايا طرابلس بين المتظاهرين والقوى الأمنية. على اثرها نقلته إحدى سيارات الإسعاف إلى مستشفى النيني، حيث خضع فوراَ لعملية جراحية فشلت في انقاذه. وكانت عائلة طيبا وناشطون نعوه بـ”الشهيد المظلوم”،
يتخوف متابعون في الوضع الطرابلسي من تفاقم الامور وارتفاع حدة الغضب من أن تعود المواجهات من جديد الى شوارع مدينة طرابلس وفي ساحة عبد الحميد كرامي. حيث تشهد في هذه الأثناء عمليات كر وفر وتجمع للثوار، واستعمال القنابل المسيلة للدموع.
في هذا الوقت، تعيش طرابلس قلقًا بعد عودة التوتر عقب تشييع عمر، بعد هدوء عاد صباحاً إلى مدينة طرابلس، بعد ليلة عاصفة من المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية، استخدم فيها المحتجون قنابل المولوتوف والحجارة، بينما استخدمت القوى الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وجرى لاحقًا استخدام الرصاص الحيّ من قبل القوى الأمنية، ما ضاعف من حدّة المواجهات.
وصباحًا، أعيد فتح طريق ساحة النور والشوارع المتفرعة منها ومحيط سرايا طرابلس، في حين ما زال أوتوستراد البداوي مقطوعاً بالاتجاهين، بالشاحنات والإطارات. وكان عمل عمال بلدية طرابلس على تنظيف مسرح المواجهات وأزالوا الركام والحجارة وحاويات النفايات التي قطعت فيها الطرق.



