
مناشير
هنأ الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، السبت، النجم اللبناني وائل كفوري بمناسبة عيد ميلاده، مهديا إياه أغنية “أنا رايح بكرا عالجيش” على طريقة خاصة.
ونشر أدرعي تغريدة على حسابه في موقع تويتر قال فيها “كل عام وأنت بخير وائل كفوري بعيد ميلادك. بهذه المناسبة أقول أكيد أغنيتك كتبت للجيش اللبناني، وأكيد أنك تدعم أن يكون هذا الجيش هو القوة الوحيدة المسلحة في بلادك”.
وأضاف أنه لا يصح أن تقوم “منظمة إرهابية بدعم إيراني من إيران، بتقرير مصير لبنان واستخدام معسكراتها لإنتاج الصواريخ الدقيقة”، في إشارة إلى حزب الله اللبناني.
وزعم الجيش الإسرائيلي، بداية الشهر الجاري، أن حزب الله أنشأ مشروعا جديدا لانتاج وتجهيز الصواريخ الدقيقة في منطقة البقاع، وهو ما نفاه الحزب.
كل عام وانت بخير يا #وائل_كفوري بعيد ميلادك. بهاي المناسبة بقول أكيد غنيتك انكتبت للجيش اللبناني، وأكيد انت بتدعم إنو يكون هالجيش القوة الوحيدة المسلحة ببلادك، وما بصير منظمة إرهابية، بدعم إيراني، تقرر مصير لبنان، وتستخدم معسكراتها لإنتاج الصواريخ الدقيقة.@waelkfoury
وعادة ما يثير ادرعي الجدل بتغريداته التي يوجهها لفنانين عرب كان من بينهم هيفاء وهبي وإليسا وراغب علامة وعمرو دياب.
وتعرّض أدرعي، لهجوم كبير بعدما نشر على حسابه في موقعي فيسبوك وتويتر فيديو الاغنية التونيسية يا ليلى يا ليلي. للفنان محمد صالح بلطي رفقة الطفل “حمودة”، وأرفقها بتعليق قال فيه: “الأغنية التونسية التي سلبت قلوب العالم. الآن وبأداء جنود جيش الدفاع (جيش الاحتلال الإسرائيلي)”.
ويتعمَّد المتحدث باسم جيش العدو اختيار الفنانين والأغاني الناجحة والأحداث المثيرة ليثير ضجة أكبر. فأغنية راغب علامة “طار البلد” كانت أثارت ضجة كبيرة في لبنان، كما أن أغنية “يا ليلي يا ليلة” حصدت أكثر من نصف مليار مشاهدة على موقع يوتيوب.
ويحاول أدرعي منذ سنوات طويلة استفزاز العرب، خاصة الفنانين، من أجل الحصول على منبر وإثارة النقاش. وكان قد تسبب في عام 2014 بازمة في “ارب ايدول” بسبب تأييده المشتركين منال موسى، وهيثم الخلايلة.




