خبر عاجلسياسة

احتواء الأزمة بين بكركي والمجلس الشيعي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

احتواء الأزمة بين بكركي والمجلس الشيعي

 

مناشير

محلياً، نشطت الاتصالات لإحتواء التأزم الذي خرج الى العلن بين بكركي والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.
وحفلت ساعات بعد الظهر ومساء برسائل واضحة بأن وحدة الرؤية بين المكونات اللبنانية متقاربة، لا سيما لجهة اعلان كل من المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان ان دار الاوقاف الاسلامية ستعمم على خطباء الجمعة تخصيص الخطبة للدعاء بالرحمة الى اهل غزة والشهداء فيها، وفي جنوب لبنان، ومختلف مناطق نصرة المظلومين في فلسطين ولبنان ولوقف الحرب.

كما وجَّه البطريرك الراعي نداءً الى «كل المسيحيين لتخصيص الصلاة يومي السبت والاحد المقبلين من أجل السلام في غزة وجنوب لبنان وإنهاء الحرب، لأن الله قادر على مس الضمائر».

وفي رده على أسئلة الإعلاميين، وصف البطريرك الراعي اللقاء بـ«العظيم»، وقال:«لقد كان لقاء رائعاً وسهلاً ومهماً بين المسلمين والمسيحيين والسياسيين، نأمل أن يؤدي إلى ثمار إيجابية قريبا، وخرج الكاردينال بارولين بانطباع جيد.

وعن مقاطعة «المكون الشيعي» اللقاء، قال الراعي : لا اعلم لماذا غابوا مع العلم انهم كانوا اكدوا حضورهم».

واوفد الراعي مدير المركز الكاثوليكي للاعلام المونسنيور عبدو ابو كسم الى المشاركة في احتفال بمقر المجلس لمناسبة اطلاق كتاب الغدير والإمامة والذي كشف ان الراعي اصر على تمثيله واجراء لقاء مصالحة، مضيفاً انها غيمة وستمر.
وكان الكاردينال بيترو بارولين امين سر دولة الفاتيكان قال: أنا هنا اليوم في محاولة للمساعدة في التوصل الى حل لأزمة لبنان المتمثلة بعدم انتخاب رئيس للجمهورية من خلال محاولة التوصل الى حلول تناسب الجميع.

كلام بارولين جاء، خلال اللقاء الجامع مع رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية الذي دعا اليه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في بكركي، وشارك فيه كاثوليكوس الارمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان، بطريرك الارمن الكاثوليك رافاييل ميناسيان، بطريرك الروم الكاثوليك يوسف الاول العبسي، بطريرك السريان الارثوذوكس ممثلا بالمطران مار سويريوس روجيه اخرس، بطريرك الروم الارثوذكس ممثلا بالمطران الياس عودة، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابو المنى، رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ علي قدور، السفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا ، النائب الرسولي للاتين المطران سيزار اسيان، رئيس طائفة اللاتين المطران ميشال قصارجي، والمطارنة سمير مظلوم، حنا علوان، بولس الصياح، انطوان عوكر. ولم يحضر ممثل عن الطائفة الشيعية بالرغم من دعوة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وفق ما اعلنت بكركي.

وشارك في اللقاء رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، اللذان سجلت مصافحة وكلام بينهما، والنائب بيار بو عاصي ممثلا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، النائب نديم الجميل ممثلا رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» سامي الجميل.
بداية، رحب الراعي بالحضور، معرباً عن سعادته «بوجود هذه العائلة اللبنانية التي تعيش اليوم مرحلة صعبة جداً».
يذكر ان بكركي اقامت غداء على شرف الحاضرين.

يشار الى ان النائب السابق فرنجية التقى امين سر دولة الفاتيكان مساء الاثنين الماضي في السفارة البابوية، لمدة تجاوزت الساعة.
وفي بيان له اعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان: «اذا كانت حماية الكنيسة والمسجد وتحرير هذا البلد، واغاثة مسيحيي سوريا ولبنان وفلسطين وطحن انياب الجيش الاسرائيلي إرهاباً، فنحن أهل الارهاب واسياده».

من ناحية ثانية طلب لبنان تجديد ولاية اليونيفل في جنوب لبنان لسنة اضافية، نظراً لدورها في حفظ السلام في الجنوب.

وجاء في الرسالة الموجهة من وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريتس ان لبنان متمسك بالسلام وتطبيق القرار 1701.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى