اتحاد بلديات العرقوب يدين تصاعد الانتهاكات الإسر/ائيلية بحق المدنيين ويحذر من خطورة استمرار إطلاق النار

مناشير
أدان اتحاد بلديات العرقوب في بيان، ما وصفه بتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأهالي في قرى العرقوب، مشيرًا إلى أن العدو الإسرائيلي “لم يكتفِ باحتلال مزارع شبعا وتلال وكفرشوبا”، بل وسّع دائرة الاعتداءات عبر المسيّرات وقذائف المدفعية ورشقات الرصاص التي تمنع المزارعين والعائدين من الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضح الاتحاد أن طريق كفرشوبا – شبعا بات مقطوعًا نتيجة الاعتداءات المستمرة، فيما ارتفعت وتيرة إطلاق النار باتجاه منازل كفرشوبا ليلًا ونهارًا خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تضرر ألواح طاقة شمسية، وتحطيم نوافذ وجدران، وإصابة سيارات وباصات لنقل الطلاب، مهدِّدًا حركة السكان داخل الشوارع وحتى داخل منازلهم.
وذكر البيان أن الاتحاد تقدّم بشكاوى متكررة إلى القيادة العامة لليونيفيل، وقيادة الجيش اللبناني، واللجنة المكلفة بتطبيق القرار 1701، من دون أن يلمس أي تغيير في السلوك الإسرائيلي، مؤكداً أن استمرار إطلاق النار العشوائي “يشكل خطراً بالغاً على أرواح الأهالي وعلى أعمالهم وحرية تنقلهم”.
وأشار الاتحاد إلى أن ما يمارسه الجيش الإسرائيلي يُعدّ “انتهاكًا فاضحًا لوقف إطلاق النار والسيادة اللبنانية وحقوق الإنسان والقوانين الدولية”، مؤكدًا أن المدنيين المستهدفين “لا يشكلون أي تهديد”.

وجدد البيان مناشدة رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة والقيادة العامة لليونيفيل وقيادة الجيش، التدخل عبر التواصل مع السلطات الأميركية والفرنسية للضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات وتحييد المدنيين والمزارعين وضمان عدم تهجيرهم من أرزاقهم وقراهم.
اتحاد بلديات العرقوب



