إقتصادخبر عاجلسياسة

ابو فاعور خلال لقاء مع الصناعيين : يجب تطبيق المعاملة بالمثل مع كافة الدول لحماية الصناعة اللبنانية.. والدولة المعادية للصناعة انتهت الى غير رجعة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ابو فاعور خلال لقاء مع الصناعيين : الدولة المعادية للصناعة انتهت الى غير رجعةابو فاعور خلال لقاء مع الصناعيين : يجب تطبيق المعاملة بالمثل مع كافة الدول لحماية الصناعة اللبنانية.. والدولة المعادية للصناعة انتهت الى غير رجعة

مناشير
رأى وزير الصناعة وائل ابو فاعور ان الاتفاقيات التجارية الموقعة بين لبنان وكل الدول لا تطبق بين لبنان وسائر هذه الدول، وهي تمنع دخول المنتجات اللبنانية بعضها تعمل على التملص من الإلتزامات وهناك تفاوض بين وزارة الصناعة والإتحاد الأوروبي لرفع الاجحاف، هناك تفاوض مع المملكة المتحدة حول الإتفاقيات التجارية وهناك وتفاوض مع المنطقة العربية حول الاتفاقيات التجارية، حيث يجب اعاده النظر في هذه الاتفاقيات وتطبيق مبداء المعامله بالمثل احتراماً لأنفسنا ولصناعتنا، ولا يجوز ان نتخذ اي إجراءات ضد الصناعة اللبنانية ولا نعامل بالمثل ولا نريدها بشكل عدائي.

ودعا أبو فاعور  الى عقد نقاش وحوار ودي لحماية الصناعة اللبنانية، وقال “يجب ان تعطى وزارتي الإقتصاد والصناعة تحديداً صلاحيات بإتخاذ الإجراءات المناسبة. ثقوا بدولتكم وصناعتكم وهناك فجر جديد للبنان ولنكن على قدر التحدي والمسؤولية” .

كلام ابو، فاعور جاء خلال رعايته حفل استقبال اقامه رئيس واعضاء مجلس إدارة تجمع الصناعيين في البقاع على شرف رئيس واعضاء مجلس ادارة تجمع الصناعيين في الشويفات بحضور النائب ميشال ضاهر، ورئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا بو فيصل ورئيس تجمع صناعيي الشويفات كمال الرفاعي وصناعيين.
ورأى ابو فاعور في اللقاء، بارقة امل بين صناعيي البقاع والشويفات، وقال:” هل يكون لبنان الكبير ام الصغير، كان جزء من التوظيف لفكرة لبنان الصغير، جزء من خلفيتها الفكرية والسياسية أن البلد ليس بحاحة لإنتاج صناعي، كان فقط انتاج زراعي، والجزء الذي اراه ان الذي يسلخ لبنان هو العقل التجاري، بسعيه لفتح لبنان على البحر”، ولفت ابو فاعور لاهمية اللقاء مع صناعيي البقاع والشويفات والتوافق على حماية الانتاج وفكرة الانتاج وقال أعرف أن الصناعي يعمل ويده فوق قلبه، لذا ادعوكم لتثقوا وبقدراتكم وصناعتكم ودولتكم. الدولة المهملة والمعادية للصناعةانتهت اى غير رجعة”.
وأضاف أبو فاعور :” تسمعون بعض الطروحات التي لن ارد عليها عندما قالوا تريدون ارجاع البلد الى الوراء الى عهد جمال عبد للناصر، والشيوعية وكأنهم يعرفون قيمة عبد الناصر والاشتراكية، وتوجه الى التجار من دون ان يسميهم مثالكم الاعلى الذي تعبدون بالرأسمالية ترامب يعمل لحماية صناعته، بفرض رسوم حمائية”.
وتابع :” في لبنان هناك مسار جديد انطلق على حماية الصناعة عندما تلفظت بكلمة حماية قالوا فظيعة ونقيصة، الحماية من الاغراق، اصبحت ضرورة وتم اتخاذ قرار بحماية عشرين منتج وقطاع منها حماية قطاع الأحذية في اتخاذ هذا القرار، وفوجئت بحجم هذه الصناعة وجودتها، وكذلك صناعة المفروشات وجودتها.
واردف:” كان هناك نخبة اقتصادية تهمس لترك لبنان قطاع الصناعة والانحياز لقطاع الخدمات لكني منحاز للصناعة منطلقاً من تطبيق هذه النظرية كلقاء ديمقراطي، متسائلا لماذا لا نخوض المواجهة لدعم الصناعة ورعايتها.
واعتبر ان مسار الصناعة انطلق” بدأنا بإجراءات المرفأ، وفتحنا يوم إضافي للعمل يوم السبت، وكان من،المفترض ان نفتح يومين ولان الشاحنات ممنوع ان تتخرك ايام العطل، طبقنا القرار ليوم واحد، وكان لنا تحفظات على رسوم الجمارك المتعلقة بالصناعيين، وأصدرنا تعميماً لاستخدام الصناعات اللبنانية، ولتعميم الصناعة اللبنانية، حصل تقديم شكويين بمخالفات ادعوكم كصناعيين اذا لاحظتم ان لا التزام في المبدأ مراجعة وزارة الصناعة وصولاً للطعن لايقاف المناقصات من خلال مجلس الوزراء”.
وشكى بو فاعور من الاكلاف العالية للنقل حيث ان كلفة نقل مستوعب من المتن الشمالي الى المرفأ اكثر كلفة من المرفأ الى الصين، ومن المرفأ الى الصين الكلفة هي اقل من 400 دولار يتقاضاها اصحاب الشاحنات في لبنان وهذا ما طرحته مع وزير الأشغال”.
واعلن بأن وزارة الصناعة تعمل على آلية بالتعاون مع وزارة المالية والجمارك لاعفاء المعدات الصناعية من الرسوم وهناك حوار مع مصرف لبنان لتقديم تحفيزات للصناعة وهناك اجحاف كبير للاتفاقيات التجارية الموقعة بين لبنان والدول ومنها اتفاقية تيسير الدول العربية.
بدوره عضو تكتل لبنان القوي النائب ميشال ضاهر قال “أننا امام فرصة تاريخية اذا لم نأخذ حقنا كصناعيين فالامور متجهة نخو الاسوأ، نحن في دولة مفلسة. طرحنا ان نضع 2 او 3 بالمئة كضريبة على الصناعات الخارجية فرفضت الفكرة.
اليوم مطلوب، حماية الصناعة، اللبنانية لنعطي هذه النسبة للجيش او لحرس حدود لنضع الآلاف من العناصر على الحدود لمنع التهريب. اصبحنا امام حدود مفتوحة اكثر من اميركا الشمالية، فترامب يضع 25 بالمئة ضريبة على الاستيراد من الصين، البلد حكمه التجار وجاء الوقت لنستعيد دورنا كصناعيين، وتطرق الى ان الحكومة اوقفت التوظيف ولم يسألوا العاطلين عن العمل الى اين سيذهبوا، بحماية الصناعة يمكن للقطاع الصناعي ان يوظف 25 الف موظف، ونحن كصناعيين اكبر قطاع توظيفي في البلد. لدينا اكثر من 140 الف موظف، ونحن نؤمن العملة الصعبة للبلد، الوضع لم يعد يحتمل الدولة مديونة بمئة مليار دولار”.
أما رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا بو فيصل طالب الدولة بحمل هموم الصناعيين ومشاكل التصنيع وتأمين الغطاء السياسي للاجهزة الامنية لوقف التهريب عبر المعابر غير الشرعية، وطالب باعادة النظر بالاتفاقيات الاقتصادية الموقعة لاننا نعاني من اغراق السوق وسنقف صفا واحدا مع صناعيي الشويفات لمواجهة اغراق الاسواق اللبنانية.
فيما رئيس تجمع صناعيي الشويفات كمال الرفاعي اكد ان اللقاء هو لتبادل الافكار من اجل النهوض بالصناعة اللبنانية في الداخل والخارج وطالب بعدادات صناعية من وزارة الطاقة وتقديم تسهيلات تجارية من البنوك على ان يتحمل المصرف المركزي نقطتين من اجل حماية الصناعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى