ابو حمدان يسأل “السياديين” من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على سيادة لبنان؟

مناشير
سأل الأستاذ فراس ابو حمدان لماذا دائماً القتيل يدان على انينه، ولا يدان المجرم على احتلاله ومجازره واعتداءاته؟ وقال، ان ارتفاع حدة الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية في غزة والجنوب اللبناني واستمرار الاعتداءات اليومية على سوريا يؤكد على احقية خيار المقاومة، هو السبيل الوحيد لمواجهة هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة السلاح والمواجهة.
واعتبر على أن تكثيف هذه الاعتداءات يوم أمس ووصولها إلى قلب الجنوب والى محافظة النبطية هو رسالة واضحة إلى الموفد الإيراني وزير الخارجية عبدالله اللهيان الذي اتى لطمأنة اللبنانيين والعمل على وقف إطلاق النار في غزة. فيما العدو الصهيثوني يؤكد يومياً كما تؤكد الأخبار الواردة من غرف المفاوضات أنه يرفض وقف اطلاق النار بل يريد الاستمرار بقتل المدنين الاطفال والنساء والشيوخ حتى تستسلم، وهذا أمر مستحيل عند المقاومة ان في غزة او في الجنوب اللبناني او في سوريا.
وشدد ابو حمدان على ضرورة الوحدة الوطنية والالتفاف حول خيار المقاومة، مؤكداً أن الجنوب وما يشهده هو ساحة سيادية والذين يطالبون بالسيادة عليهم أن ينتقدوا هذه الاعتداءات أولا التي تنتهك الجنوب وتمعن في ضرب اللبنانيين الآمنين في منازلهم ويتم يومياً حرق الاحراج في الجنوب بالفوسفور ولا أحد يتحرك وكأن الجنوب منطقة خارج لبنان وهذا أمر معيب.
واضاف ان الوحدة الوطنية ضرورية في مواجهة هذه الاعتداءات الاسرائيلية التي لا تفرق بين لبناني وآخر بل يهمها مصالحها واطماعها في المنطقة ولبنان يعتبر عصياً على هذه الأطماع ومتمسك بحقه في الدفاع عن أرضه وبمقاومته، وبذلك لا معنى لكل الضجيج الداخلي حول دور المقاومة في هذه الأيام بل المطلوب موقف مؤيد من كل لبنان لهذه المقاومة التي تعمل ليلا ونهارا على مواجهة هذه الأطماع الصهيونية والرد على اعتداءات العدو الإسرائيلي.



