ابو حمدان : لا يمكن لهذه الدولة أن تستمر على منحى إذلال متقاعديها ومن خدمها طوال ثلاثين سنة

مناشير
قال السيد فراس ابو حمدان أن الدولة اللبنانية ترتكب يومياً عاراً في حق تاريخها وفي حق متقاعديها لا سيما العسكريين من ضباط وأفراد ورتباء، الذين تحولوا الى ضحايا حقيقين لهذه الأزمة المالية التي حولت تعب ٣٠ سنة الى فتات لا تكفي في الحد الاقصى لقسط جامعي في احد الجامعات الخاصة.
وأضاف، “تحول هذه الدولة العظيمة بدلات نهاية الخدمة الى المصارف التي تعود وتحتجز هذه الحقوق للمتقاعدين وتجبرهم في المضي الى السماسرة والصرافين ليكونوا مرة أخرى ضحية جديدة ويخسرون من فتات تعويضهم المزيد من الاموال”.
وشدد لا يمكن لهذه الدولة أن تستمر على هذا على منحى من إذلال متقاعديها ومن خدمها طوال ثلاثين سنة في الحد الأدنى، وتقابلهم بتعويضات لا تكفي لتركيب مشروع طاقة لمنازلهم، فهذا أكبر كارثة نعيشها يومياً في هذا الوطن المنهوب”.
واكد “كل يوم نسمع حكاية مأساوية عن ضابط قبض مستحقاته التقاعدية وتعويض نهاية خدمته بمبلغ من المال وضع في حسابه المصرفي ولا يستطيع أن التصرف به وان استطاع فسيكون أسير الصرافين وجشعهم مما يعني أنه يخسر إضافة إلى الفارق الكبير بين سعر الدولار في السوق الرسمي والسوق السوداء يخسر أيضا حوالي ٢٥% من قيمته حين يحاول قبضه نقداً عبر الصرافين الذين ووفق أحدهم بأهم يأخذون عمولة تتجاوز ٢٥ مليون لكل ١٠٠ مليون”.
وختم ابو حمدان نتمنى على قالد الجيش والقائمين على الأجهزة الأمنية والعسكرية أن يجدوا حلا لتعويضات نهاية الخدمة وانصاف عسكرييها والتدخل لدى المعنيين بهذا الامر اي الحكومة اللبنانية ووزير المال لايجاد صيغة تكون منصفة ولو بالحد الادنى.



