خبر عاجلسياسة

إعلام العدوّ وخطوط الانسحاب الوهمية: هل يمهّد لاحتلال النبطية..؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

إعلام العدوّ وخطوط الانسحاب الوهمية: هل يمهّد لاحتلال النبطية..؟

 

 

مناشير

بثّ إعلام الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة سلسلة تقارير تتحدث عن نية الجيش الإسرائيلي الانسحاب من «الخط الأصفر» إلى خط آخر يبعد نحو أربعة كيلومترات عن الحدود اللبنانية، وذلك عقب تفجير الأنفاق في منطقة علي الطاهر.

غير أن هذه الرواية لا تبدو منفصلة عن سياق إعلامي سبق أن اعتمدته إسرائيل في مراحل مختلفة، إذ دأب الإعلام الإسرائيلي، قبيل جولات التصعيد والحروب، على تسويق سيناريوهات ميدانية متباينة، بعضها اتضح لاحقاً أنه جزء من الحرب النفسية والتضليل الإعلامي.

وفي المقابل، فإن التطورات الميدانية لا تنسجم بالضرورة مع سيناريو «الانسحاب» الذي يجري الترويج له، في ظل استمرار الغارات والاستهدافات الإسرائيلية، ولا سيما على مدينة النبطية ومحيطها، وسقوط ضحايا مدنيين. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول الأهداف الفعلية لهذه العمليات، وما إذا كانت تندرج في إطار الضغط على السكان ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم.

وتزداد المخاوف من هذا المسار في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية للقرى والبلدات الجنوبية، بالتوازي مع غياب ردّ لبناني عملي يوازي حجم التصعيد، سواء على المستوى الميداني أو الدبلوماسي.

ويأتي ذلك فيما تواجه المساعي السياسية والدبلوماسية اللبنانية تحديات كبيرة، وسط عدم إحراز تقدم ملموس في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، فيما لم تتمكن الاتصالات والمفاوضات الإقليمية والدولية، حتى الآن، من فرض مسار يلزم إسرائيل بوقف عملياتها في الجنوب.

وبين رواية إسرائيلية تتحدث عن «انسحاب» وتطورات ميدانية تشير إلى استمرار التصعيد، يبقى السؤال الأساسي: هل ما يجري تمهيد لإعادة رسم خطوط انتشار جديدة، أم مجرد مناورة إعلامية وسياسية تسبق مرحلة أكثر خطورة في الجنوب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى