أبو حمدان: يوم أسود في تاريخ لبنان… جرائم إسرائيلية وسط صمت دولي مريب

مناشير
أكد السيد فراس أبو حمدان أن ما شهده لبنان اليوم يُعدّ نموذجًا متجدّدًا من الاعتداءات التي يتعرّض لها، معتبرًا أنه “تأكيد إضافي على وحشية الكيان الصهيوني الذي يتمادى في استهداف المدنيين ويكسر كل الخطوط الحمراء”.
وأشار أبو حمدان إلى أن “العدو ارتكب جريمة جديدة تُضاف إلى سجله الإجرامي المستمر، على مرأى من العالم أجمع”، لافتًا إلى أن “الصمت الدولي حيال هذه الاعتداءات يجعله شريكًا في الجريمة، نتيجة التخاذل وعدم اتخاذ أي موقف رادع”.
وأضاف أن “لبنان يُترك اليوم وحيدًا في مواجهة آلة عسكرية إسرائيلية متوحشة، لا تتورع عن استهداف المدنيين وارتكاب المجازر والتدمير الممنهج”، مشددًا على أن ما حصل يطرح علامات استفهام كبيرة حول دور المجتمع الدولي في حماية الشعوب.
ولفت أبو حمدان إلى أن “التاريخ لم يسجّل، حتى عند أكثر الجيوش وحشية، استهداف مشيّعين في جبانة، ولا قصف مدرسة تضم طلابًا لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا”، معتبرًا أن ما جرى يشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين الإنسانية.
وختم واصفًا اليوم بأنه “يوم أسود في تاريخ لبنان، الذي يُترك وحيدًا فريسة للوحشية الإسرائيلية”، داعيًا إلى تحرّك دولي عاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات.



