وقفة حاشدة في مجدل عنجر تحت شعار “الشيخ أحمد الأسير أولًا” للمطالبة بالعدالة وكشف مصير حسين ياسين

مناشير
شهدت بلدة مجدل عنجر، اليوم، وقفة جماهيرية حاشدة تحت عنوان “الشيخ أحمد الأسير أولًا”، بمشاركة واسعة من مشايخ البلدة وأئمتها وأبناء المنطقة، إلى جانب مشاركين من مختلف المناطق اللبنانية، للمطالبة بطي ملف الموقوفين وإنهاء ما وصفه المشاركون بحالة الظلم والإجحاف المستمرة منذ سنوات، إضافة إلى المطالبة بكشف مصير الشاب حسين محمد ياسين الذي فُقد بعد دخوله الأراضي اللبنانية.
وألقى الأستاذ علي عبد الخالق كلمة باسم أهالي المعتقلين، أكد فيها أن مطلب الأهالي الأساسي لا يقتصر على العفو، بل يتمثل بتحقيق العدالة الكاملة والإنصاف والاعتذار وإعادة الاعتبار لجميع المظلومين.
وأوضح عبد الخالق أن قبول الأهالي بفكرة العفو المجزأ جاء نتيجة عجز الدولة عن تحقيق العدالة المنشودة، معتبرًا أنه يشكل الحد الأدنى الممكن لمعالجة هذا الملف في المرحلة الراهنة.
وشدد على أن “دماء الجيش اللبناني من دماء الشعب اللبناني”، مؤكدًا رفض استخدام تضحيات العسكريين كذريعة لاستمرار الظلم أو لتعطيل أي حل عادل من شأنه أن يطوي هذه الصفحة الأليمة من تاريخ لبنان.
كما عبّر عن ثقته بـ”النواب الشرفاء” لاتخاذ موقف وطني مسؤول يُنهي هذا الملف ويعيد الحقوق إلى أصحابها.
وفي سياق متصل، دعا عبد الخالق الدولة اللبنانية إلى الإسراع في كشف مصير الشاب حسين محمد ياسين، الذي لا يزال مفقودًا منذ أكثر من شهرين، مطالبًا الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها وكشف الحقيقة وإنهاء معاناة عائلته.
وأكد المشاركون في الوقفة أن مطلبهم واضح ويتمثل بطي هذا الملف، وإنصاف المظلومين، وإعادة الاعتبار لهم، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الأسير، إلى جانب كشف مصير حسين محمد ياسين.



