إقتصادخبر عاجل

وزارة الزراعة توضح بشأن الحالات المرضية لدى الأبقار في القرعون: لا تشخيصات قبل الفحوص

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وزارة الزراعة توضح بشأن الحالات المرضية لدى الأبقار في القرعون: لا تشخيصات قبل الفحوص

 

مناشير

أوضحت وزارة الزراعة، في بيان، حقيقة ما يتم تداوله بشأن ظهور حالات مرضية لدى الأبقار في منطقة القرعون – البقاع الغربي، وذلك على خلفية شكاوى وردت من عدد من المزارعين وما نُشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأشارت الوزارة إلى أن الفرق الفنية والبيطرية المختصة في المديرية العامة للزراعة – مديرية الثروة الحيوانية تحركت فور ورود المعلومات، وبدأت إجراء كشوفات ميدانية على القطعان ومتابعة الحالات المسجلة، بالتوجيه من وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، إضافة إلى تقديم الإرشادات الصحية والوقائية اللازمة للمربين.

وأكدت أن الحالات المرصودة لا تزال قيد المتابعة الفنية والبيطرية، بهدف تقييم الوضع الصحي وتحديد العوامل المسببة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المناسبة وفق الأصول العلمية والبيطرية المعتمدة.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، لفتت الوزارة إلى أنها ستوجه كتباً رسمية إلى البلديات المحيطة ببحيرة القرعون، لحضّها على تكثيف عمليات مكافحة الحشرات والنواقل، ولا سيما البرغش والذباب والحشرات التي يمكن أن تساهم في نقل بعض الأمراض الحيوانية، على أن يتم استخدام المبيدات المسموح بها والمسجلة أصولاً، ووفق المعايير البيئية والصحية.

وأوضحت أن انتشار بعض الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية قد يرتبط بعوامل عدة، من بينها تكاثر الحشرات الناقلة والظروف البيئية والمناخية والصحية المحيطة بالقطعان، ما يستدعي اعتماد مقاربة متكاملة تشمل المراقبة البيطرية والتحصين ومكافحة النواقل وتحسين شروط النظافة والأمن الحيوي داخل المزارع.

وجددت وزارة الزراعة دعوتها إلى مربي الأبقار والمواشي للالتزام ببرامج التحصين والوقاية، وعدم إهمال اللقاحات الموصى بها ضد الأمراض الوبائية، مع ضرورة مراقبة الحيوانات بصورة مستمرة وعزل أي حيوان تظهر عليه أعراض مرضية، والتواصل سريعاً مع المصالح والمراكز الزراعية والبيطرية المختصة عند الاشتباه بأي حالة.

وشددت الوزارة على أن تحديد طبيعة أي مرض حيواني لا يمكن أن يستند إلى المظاهر السريرية وحدها، بل يتطلب كشفاً بيطرياً وفحوصاً مخبرية وإجراءات علمية معتمدة، محذرة من استباق نتائج الفحوص وإطلاق تشخيصات غير مثبتة، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على المربين والقطاع الحيواني وسلامة سلاسل الإنتاج.

ودعت وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والمسؤولية عند تداول المعلومات المتعلقة بالصحة الحيوانية، والعودة إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات أو استنتاجات، محذرة من أن الأخبار غير الدقيقة قد تثير القلق من دون مبرر، وتسيء إلى سمعة الإنتاج الحيواني اللبناني ومنتجات الألبان والأجبان، وتلحق أضراراً مباشرة بالمزارعين والمربين والمنتجين.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها أنها تتابع بصورة مباشرة ومستمرة أي حالات مرضية أو حالات اشتباه تُسجّل لدى الثروة الحيوانية في مختلف المناطق اللبنانية، وأن فرقها الفنية والبيطرية في جهوزية دائمة لإجراء الكشوفات الميدانية وتقديم الإرشاد واتخاذ الإجراءات الصحية والوقائية اللازمة.

وختمت بالتأكيد أن حماية الصحة الحيوانية وصحة الإنسان وسلامة الغذاء واستدامة الإنتاج الوطني تشكل أولويات أساسية لديها، ضمن مقاربة تقوم على الوقاية والرصد المبكر والاستجابة السريعة، والاستناد إلى التشخيص البيطري والمخبري الدقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى