خبر عاجلسياسة

واشنطن تشكك بمعلومات استخباراتية إسر/ائيلية.. ما القصة؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

واشنطن تشكك بمعلومات استخباراتية إسر/ائيلية.. ما القصة؟

 

مناشير

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً كشفت فيه أن مسؤولين أميركيين يدرسون احتمال أن تكون إسرائيل قد شاركت مع واشنطن معلومات استخباراتية بصورة جزئية أو غير مكتملة، في محاولة للتأثير في عملية صنع القرار الأميركي ودفع الإدارة نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن إحدى أبرز المعلومات التي نُقلت إلى واشنطن تمثلت في تحذيرات من تهديد محتمل يستهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية.

ويأتي هذا التقرير قبيل شنّ الولايات المتحدة الأميركية ضربات ضد إيران، فجر الأحد، وذلك رداً على هجوم وصفه بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية بـ”الصارخ”، نفّذته قوات الحرس الثوري

الإيراني ضد سفينة الحاوياتM/V GFS Galaxy التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.

 

وأوضح البيان أن إيران مُنحت فرصة لإثبات التزامها بـ”مذكرة التفاهم” عقب تحميلها مسؤولية الهجمات السابقة، لكنها أخفقت مجدداً. وبناءً على ذلك، تؤكد الولايات المتحدة أنها ستفرض “ثمناً باهظاً” عبر مواصلة تقويض قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية في المضيق.

وذكرت الصحيفة أن قرار ترامب العودة إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا على متن الطائرة الرئاسية القديمة “إير فورس ون” جاء عقب تلقي معلومات استخباراتية إسرائيلية عن مخطط محتمل لاغتياله.

وتزامن ذلك مع تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أشار إلى أن الطائرة الرئاسية الجديدة، التي حصلت عليها الإدارة الأميركية هديةً من قطر، لا توفر مستوى الحماية المطلوب.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة قولها إن عدداً من المسؤولين الأميركيين لم يعتبروا التهديد الذي نقلته إسرائيل مؤكداً بشكل كامل، إلا أن جهاز الخدمة السرية أوصى بعدم استخدام الطائرة الجديدة، ما دفع البيت الأبيض وفريق الأمن القومي إلى اعتماد الطائرة الرئاسية القديمة في رحلة العودة.

وأضافت المصادر أن بعض المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل ربما سعت من خلال مشاركة تلك المعلومات إلى التأثير في التقديرات الأميركية، مشيرين إلى أن المعلومات الاستخباراتية المنفردة غالباً ما تعكس جانباً من المشهد، ولا تقدم تقييماً كاملاً لحجم التهديد.

كذلك، لفتت المصادر إلى أن إيران تدرك أن أي محاولة لاستهداف الرئيس الأميركي ستؤدي إلى رد عسكري أميركي واسع، وهو ما يثير شكوكاً داخل واشنطن بشأن مدى واقعية بعض التقديرات الاستخباراتية التي جرى تداولها.

في المقابل، نفت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة هذه المزاعم، مؤكدةً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن يندرج ضمن إطار التعاون الأمني الوثيق بين البلدين، وليس بهدف دفع الولايات المتحدة نحو حرب أو خدمة أجندات خفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى