ندوة في عيتا الفخار تناقش العلاقة بين التاريخ والذاكرة والهوية

مناشير
استضاف مركز بيتيما للثقافة والفنون في بلدة عيتا الفخار ندوة بعنوان “التاريخ من الحكاية إلى الذاكرة فالهوية”، قدّمها الدكتور أمين الياس، بحضور رئيس بلدية عيتا الفخار، ورئيس تيار الفكر الشعبي فواز فرحات، والأستاذ كمال زهمول الميس، والأستاذ علي الجاروش، والمحامية ميسم يونس سكاف إلى جانب حشد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية.
وتناولت الندوة التحولات التي تجعل من الحكاية ذاكرة، ومن الذاكرة عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الفردية والجماعية، كما ناقشت دور السرديات التاريخية في بناء الانتماء أو إعادة إنتاجه.
وتوقفت المداخلات عند أسئلة تتعلق بحدود الموضوعية في كتابة التاريخ، والعلاقة بين الحقيقة والسرد، والذاكرة والسلطة، في إطار مقاربة للتاريخ بوصفه ممارسة ثقافية وإنسانية تتقاطع فيها الرواية مع الهوية، والماضي مع الحاضر، والمعنى مع الانتماء.
ويُعد الدكتور أمين الياس أستاذًا للتاريخ المعاصر في الجامعة اللبنانية، ومن مؤسسي مجموعة “أكاديميات وأكاديميون من أجل لبنان”، وعضوًا في اللجنة الإدارية للهيئة اللبنانية للتاريخ، وله العديد من المؤلفات والدراسات في مجالات التاريخ والذاكرة والهوية والعلمانية وتاريخ الأفكار.



