خبر عاجلسياسة

منسّى يعتذر لأهالي شهداء الجيش: لن يكون خذلان الأمس خاتمة الحكاية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

منسّى يعتذر لأهالي شهداء الجيش: لن يكون خذلان الأمس خاتمة الحكاية

 

مناشير

وجّه وزير الدفاع الوطني ميشال منسّى رسالة اعتذار إلى أهالي شهداء الجيش، على خلفية عدم تمكّنه من إيصال موقف المؤسسة العسكرية خلال جلسة مجلس النواب التي أُقرّ خلالها قانون العفو العام، مؤكداً أن «الجيش ليس طرفاً في خصومة، ولا ورقة تُستخدم وتُرمى».

وقال منسّى في بيان: «أعتذر يا أهالي الشهداء، يا من قدمتم للوطن فلذات الأكباد»، معرباً عن شعوره بأنه لم يتمكن من حماية حق الشهداء كما يستحقون، أو رفع صوت الجيش «حين كان يجب أن يُسمع»، مضيفاً أن دماء الشهداء «أمانة في أعناقنا».

وأشار إلى أن الاعتذار «لا يعيد شهيداً، ولا يمسح دمعة أم»، لكنه تعهّد بأن تبقى دماء الشهداء في ضميره، وأن يبقى الجيش في صوته وموقفه، وأن يدافع عن حق المؤسسة العسكرية في التعبير عن موقفها.

وانتقد منسّى ما وصفه باجتماع أصوات ضد صوت الجيش، قائلاً إنه رأى «كيف اجتمعت أصوات على صوت الجيش، وكيف تضافرت المواقف حين كان المطلوب أن يُصان لا أن يُحاصر»، معتبراً أن صوت الجيش لا يجوز أن يتحول إلى عبء أو أن تصبح دماء شهدائه تفصيلاً في حسابات البعض.

وقال وزير الدفاع إن الجيش «مُنع من الكلام» في جلسة الأمس، لكن دماء شهدائه بقيت حاضرة في ضميره، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية «ليست طرفاً في خصومة»، وأن عناصرها الذين سقطوا شهداء لم يسألوا لمن ينتمون، بل «كيف نحميه؟».

وختم منسّى رسالته بالاعتذار من الشهداء قبل أهاليهم، متعهداً بأن «لن يكون الصمت قدراً، ولن يكون خذلان الأمس خاتمة الحكاية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى