من علي الطاهر إلى كفررمان… هذه ادعاءات العد.و للتصعيد

مناشير
شهدت جبهة الجنوب فجر اليوم تصعيداً ميدانياً جديداً، مع إعلان إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على بلدتي دير الزهراني وكفررمان، بالتزامن مع حديثها عن إطلاق مسيّرتين من لبنان باتجاه القوات الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استهدفت الغارات ما وصفته الإذاعة بـ«بنى تحتية ومسلحين تابعين لحزب الله» في دير الزهراني وكفررمان. كما أفادت بأن مسيّرتين أُطلقتا بعد منتصف الليل باتجاه القوات الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات في صفوفها. ولم يتبنَّ حزب الله، حتى الآن، إطلاق المسيّرتين.
وفي دير الزهراني، كان الجيش الإسرائيلي قد وجّه إنذاراً إلى سكان مبانٍ في البلدة لإخلائها، قبل أن ينفذ غارات على المنطقة، مدعياً استهداف منشأة تابعة لحزب الله.
وتزامن التصعيد مع غارات إسرائيلية عنيفة على كفررمان والنبطية الفوقا وعربصاليم، أسفرت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، عن سقوط 11 قتيلاً في كفررمان، بينهم طفلان ومسعفان، وإصابة آخرين. واستهدفت إحدى الغارات مبنى سكنياً في البلدة، فيما طاولت غارة أخرى مسيّرة سيارة مدنية كان بداخلها مسعفان.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متواصل على جبهة الجنوب، رغم استمرار وقف إطلاق النار، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خروقه، فيما يبقى المشهد الميداني مفتوحاً على مزيد من التصعيد، ولا سيما في محيط النبطية ومرتفعات علي الطاهر.



