خبر عاجلمحليات

مفقودون من لبنان بين الركاب.. ماذا حصل على “مركب الموت” قبالة اليونان؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مفقودون من لبنان بين الركاب.. ماذا حصل على “مركب الموت” قبالة اليونان؟

 

مناشير

 

ترقب ممزوج بالقلق الكبير في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، عقب ورود معلومات عن غرق مركب يقلّ مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل اليونانية، ما أدى إلى فقدان الاتصال بعدد من ركابه، بينهم أربعة فلسطينيين من أبناء المخيم، وفق معلومات متداولة ومصادر فلسطينية.

 

وبحسب المعلومات، كان المركب يقلّ مهاجرين من جنسيات مختلفة، بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون، فيما تدخلت السلطات التركية لإنقاذ عدد من الركاب عقب الحادثة. ولا يزال مصير عدد من المفقودين غير واضح، وسط انتظار الأهالي الحصول على معلومات رسمية تكشف ملابسات ما جرى وتطمئنهم إلى مصير أبنائهم.

 

وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن المفقودين الأربعة من أبناء مخيم نهر البارد هم معتز بالله ربيع فاعور، وأحمد مصطفى فاعور، وسامي محمد طيار، ومحمد فخري الحاج، وجميعهم من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيم.

 

وتعيش عائلات المفقودين حالة من الخوف والانتظار، خصوصاً مع تداول معلومات عن العثور على أحد الأشخاص في أحد المستشفيات في اليونان، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على القضية وأثار آمالاً لدى الأهالي بإمكان الحصول على معلومات إضافية بشأن الناجين والمفقودين.

 

وفي ما يتعلق بمسار الرحلة، تفيد المعلومات المتداولة بأن القارب لم ينطلق من الأراضي اللبنانية، خلافاً لما ورد في بعض الروايات الأولية، بل إن المهاجرين غادروا عبر الأراضي السورية باتجاه تركيا، قبل أن يستقلوا المركب المتجه إلى اليونان.

 

وتشير هذه المعطيات إلى أن الرحلة البحرية بدأت من تركيا، فيما تتحدث معلومات عن توقيف السلطات التركية المهرّب المشتبه في ارتباطه بالرحلة، إلا أن تفاصيل عملية الانطلاق وظروف غرق المركب والمسؤوليات المرتبطة بالحادثة لا تزال بحاجة إلى تأكيد من الجهات الرسمية المعنية.

 

وفي سياق متصل، تتردد أنباء عن احتمال تعرّض القارب لعملية إغراق في عرض البحر، لكنها تبقى في اطار التكهنات غير المؤكدة.

 

وفي ظل استمرار الغموض، يطالب أهالي المفقودين الدولة اللبنانية بالتحرك العاجل والتواصل مع السفارة اليونانية والجهات المختصة، للحصول على لوائح بأسماء الناجين والمصابين والموقوفين، والتحقق مما إذا كان أبناؤهم موجودين في المستشفيات أو مراكز الاحتجاز في اليونان.

 

كما تتصاعد حالة الغضب والقلق في أوساط المخيمات الفلسطينية، وسط مطالبات بتكثيف الاتصالات الرسمية والتنسيق مع السلطات التركية واليونانية، وتوفير المعلومات للعائلات التي تنتظر أي خبر عن أبنائها.

 

وبين الروايات المتداولة وغياب المعلومات الرسمية الكاملة، تبقى الأولوية لكشف مصير المفقودين، وتحديد هوية الناجين، ومعرفة حقيقة ما جرى للمركب الذي تحوّلت رحلته إلى مأساة جديدة تطاول عائلات من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى