مرقص: أرفض سجن الصحافيين بسبب عملهم وأدعو إلى إعادة صياغة دور وزارة الإعلام

مناشير
أكّد وزير الإعلام بول مرقص رفضه سجن الصحافيين بسبب عملهم الصحافي، كاشفًا عن اعتراضه على إدراج العقوبة السجنية في المادة 104 من قانون الإعلام الجديد، ومشدّدًا في المقابل على ضرورة إعادة النظر في دور وزارة الإعلام وهيكليتها بدلًا من إلغائها.
وخلال لقاء حواري حول قانون الإعلام الجديد، قال مرقص: «اعترضتُ على إدراج العقوبة السجنية في المادة 104، انطلاقًا من رفضي سجن الصحافيين بسبب عملهم الصحافي، لكن الإرادة التشريعية سلكت هذا الاتجاه».
وأشار إلى أن الإشادات الدولية بالقانون تؤكد أهمية ما يتضمّنه من تنظيم للإطار التشريعي، موضحًا أن تنظيم المواقع الإلكترونية بات يستند إلى أحكام واضحة ومدروسة، مع الإبقاء على مساحة إبداء الرأي وطرح وجهات النظر.
وفي ما يتعلّق بمستقبل وزارة الإعلام، قال مرقص: «لست مع إلغاء وزارة الإعلام، بل مع إعادة النظر في دورها وهيكليتها وصياغتها بحلّة جديدة تواكب المرحلة، مع الحفاظ على دور فاعل للوزير».
من جهته، رأى الوزير السابق زياد بارود أن «توقيع قانون الإعلام مهم جدًا، وأصبحنا أمام نص قائم، والمطلوب الآن مقاربته بجدّية ومناقشة الملاحظات عليه»، داعيًا إلى التعامل مع القانون انطلاقًا من نصّه وآثاره العملية على العمل الإعلامي وحرية الصحافة.



