محمد شفيق حمود: نشكر رؤوساء البلديات تحرّكهم على طريق ضهر البيدر: الملف لم يعد يحتمل التسويف

مناشير
علّق السيّد محمد شفيق حمود على الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت على طريق ضهر البيدر، متوجّهًا بالشكر إلى الفعاليات ورؤساء البلديات على مشاركتهم في هذا التحرّك، ومعتذرًا عن عدم الحضور نظرًا لوجوده خارج البلاد.
وقال حمود إنّ هذه الوقفة «تأتي في صلب ما أشرنا إليه مرارًا في الفترة الماضية، بأنّ هذا الملف لم يعد يحتمل التسويف، وأنّ استمرار تجاهله سيدفعنا إلى خطوات تصعيدية إذا لم يبدأ العمل الجدي سريعًا».
وشدّد على ضرورة أن يبادر المعنيون إلى طرح مشروع نفق ضهر البيدر أمام الشركات العالمية، تمامًا كما جرى في ملف مطار القليعات حيث طُلبت عروض من شركات دولية، بدل الاكتفاء بـ«الحلول المرحلية وأبر البنج» التي تُبقي الطريق الدولية على حالها إلى أجل غير معلوم.
وأشار حمود إلى أنّ المعالجة الجدية تبدأ بخيارين لا ثالث لهما:
استكمال الأوتوستراد العربي، متسائلًا: لماذا تمّ إيقافه؟ وأين ذهبت اعتمادات هذا المشروع؟
التوجّه نحو عروض لشركات عالمية لتنفيذ نفق ضهر البيدر بنظام BOT، وهو نموذج لا يكلّف الدولة أي أعباء مالية.
وختم مؤكّدًا أنّه «بالتوازي مع إنجاز الأوتوستراد، يجب استكمال دراسة مشروع النفق لما يمثّله من أهمّية استراتيجية لا تقل شأنًا عن أي مشروع إنمائي آخر في المنطقة».



