قرار “المجلس الشرعي الشيعي” بنزع عمائم “المشايخ الاحرار” يشعل شبكات التواصل والشيخ ياسر عودة يرد

خاص مناشير
أثار قرار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بتجريد عدد من المشايخ، لقب الشيخ ونزع “العمامة” موجة واسعة من الانتقاد خاصة في الوسطين الديني من جهة والثقافي السياسي من جهة اخرى، واعتبار هذا القرار سياسي بامتياز، وأن المؤسسات الدينية ما هي الا واجهات وابواق تأتمر بأمر من أحزاب المنظومة.
فكانت حملة التأييد والتضامن بارزة مع الشيخ ياسر عودة، الذي عرفه الجميع بدعواته في خطبه الى الثورة على منظومة الفساد والمحاصصات، واعتبر التزمير والتصفيق للحاكم هو مشاركة في السرقة والنهب، حتى تحوّل الى مرجع فكري لدى المئات من الشباب لأنه نجح في مقاربته الدينية مع المنطق العلمي بعيدا عن الاساطير ومؤثرات القصص الجياشة.
ويقول غالبية المتضامنين ان القرار الذي يعتبر الشيخ ياسر عودة غير مؤهل للقيام بالإرشاد والتوجيه الديني وإنذاره بخلع الزي الديني قرار معيب بحق الطائفة الشيعية، للاقتصاص من المشايخ الذين يرفضون المغالاة وتحويل المؤمن الى قنبلة طائفية موقوتة. ومخالفة لتعاليم ثورة الحسين. فوضع البعض القرار بمثابة استكمال لتهديدات “الثنائي” بالتصفيات الجسدية للشيخ عودة وامثاله.
فقارب ناشطون المسألة بين حركة من الاحرار الايرانيين الذين عمدوا على نزع عمائم المشايخ للتعبير عن رفضهم لتغطية اجرام النظام، وبين مجلس يتلقى اوامره من السلطة لنزع عمائم المشايخ الاحرار. وفي هذا السياق
قال الشيخ ياسر عودة رداً مقتضباً : لست متفاجئاً بقرار المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى “ويلي بدو العمامة يجي ياخدها” والناس تعرفني وتعرف مسيرتي وعلمي وسلوكي.




