في عيد الجيش.. نشاط بيئي لاتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا: معًا نحمي الوطن ونحافظ على بيئته

مناشير
بمناسبة عيد الجيش اللبناني، وتحت عنوان «عيد الجيش… معًا نحمي الوطن ونحافظ على بيئته»، نفّذ اتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا، برئاسة الأستاذ علاء الدين الشمالي، وبمشاركة الجمعيات الأعضاء، وبالتعاون مع جمعية التحريج في لبنان واتحاد بلديات قلعة الاستقلال، يومًا بيئيًا ونظافيًا على الطريق العام الممتد من مفرق كفردينس مرورًا بمفرق المحيدثة وصولًا إلى مفرق الرفيد.
وشارك في النشاط عدد من شباب الجمعيات المنضوية في الاتحاد، وفي مقدمها ملتقى الشباب الإنمائي في حوش الحريمة وجمعية الروحاء الخيرية، إلى جانب رؤساء بلديات كفردينس المهندس محمد أبو شامي، وخربة روحا مروان هاجر، والرفيد حسن فرحات، ومخاتير المنطقة محمود التراس وأحمد عمر، وممثلين عن بلدية المحيدثة، إضافة إلى ناشطين وناشطات من أبناء المنطقة.

وعكس النشاط روح التعاون والمسؤولية المشتركة تجاه البيئة والمجتمع، حيث تضافرت جهود المشاركين لتنظيف الطريق العام، في مبادرة تطوعية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الطبيعة والمساحات العامة.
وكان لافتًا حضور الدكتور بسام التراس، الذي شارك في النشاط مباركًا هذه المبادرة، ومؤكدًا دعمه لكل الجهود التي تصب في خدمة أبناء المنطقة وتحسين واقعها البيئي والاجتماعي.
كما شارك مدير مكتب جمعية التحريج في البقاع الأستاذ مجد خشان، حيث نوّه المنظمون بالشراكة والتعاون مع الجمعية، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز العمل التطوعي ونشر ثقافة حماية البيئة والمساحات الخضراء.
ولم تغب النساء الناشطات في الجمعيات والبلديات عن المشهد، إذ شاركن بفاعلية في النشاط، في تأكيد على الدور المتقدم الذي تضطلع به المرأة في المبادرات الاجتماعية والبيئية والعمل التطوعي في المنطقة.
وأكد المنظمون أن هذا النشاط يتجاوز كونه حملة تنظيف، ليشكّل رسالة محبة وانتماء ومسؤولية تجاه الأرض والبيئة، ورسالة وفاء إلى الجيش اللبناني في عيده، باعتباره رمزًا للوطن وحاميًا لأمنه واستقراره.
وختم اتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتنظيم مبادرات وأنشطة مماثلة، بما يخدم أبناء المنطقة ويعزز ثقافة التعاون والعمل التطوعي.
عيد الجيش… معًا نحمي الوطن ونحافظ على بيئته.



