خبر عاجلسياسة

عودة الرحلات الأميركية إلى بيروت بعد 41 عاماً… مكاسب اقتصادية وسياسية مرتقبة للبنان

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

عودة الرحلات الأميركية إلى بيروت بعد 41 عاماً… مكاسب اقتصادية وسياسية مرتقبة للبنان

 

 

مناشير

بعد أكثر من أربعة عقود على توقف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، أعاد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السماح لشركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت تسليط الضوء على موقع لبنان في خارطة النقل الجوي الدولية، وسط توقعات بأن يشكل القرار دفعة للسياحة والاستثمار وحركة المغتربين، في وقت يبحث فيه لبنان عن مؤشرات تعزز الثقة الدولية باقتصاده.

 

وفي هذا السياق، اعتبر الخبير وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي أنيس أبو دياب أن القرار يمثل “خطوة بالغة الأهمية” بعد توقف دام 41 عاماً، مؤكداً أن تداعياته تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل أبعاداً سياسية تعكس استعادة لبنان جزءاً من حضوره على الساحة الدولية وتعزيز علاقاته مع الولايات المتحدة.

 

وأوضح أبو دياب أن القرار يبعث برسالة إيجابية إلى المستثمرين اللبنانيين في الولايات المتحدة، مفادها أن لبنان عاد إلى دائرة الاهتمام الأميركي، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تضم ما بين أربعة وخمسة ملايين لبناني ومتحدر من أصول لبنانية، ما يجعل الرحلات المباشرة عاملاً أساسياً في تسهيل تنقل المغتربين وتشجيعهم على زيارة لبنان بوتيرة أكبر.

 

وأضاف أن الخطوة قد تسهم أيضاً في زيادة عدد السياح الأميركيين، في ظل ما يتمتع به لبنان من مقومات سياحية وثقافية وطبيعية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.

 

وأشار إلى أن استئناف الرحلات يعزز موقع مطار بيروت على خريطة الطيران الدولية، إذ إن عودة شركات الطيران الأميركية إلى العمل فيه تشكل مؤشراً مهماً على الثقة، وقد تدفع شركات طيران دولية أخرى إلى تعزيز حضورها في السوق اللبنانية، بما يرفع مستوى المنافسة وينشط الحركة الجوية.

 

ورأى أبو دياب أن هذه التطورات قد تعزز أيضاً الدور الإقليمي لمطار بيروت كمحطة ربط بين وجهات مختلفة، بما ينعكس إيجاباً على قطاع النقل الجوي وحركة السفر.

 

وختم بالتأكيد أن القيمة الحقيقية للقرار تكمن في ترجمته سريعاً إلى خطوات تنفيذية، معتبراً أن نجاحه سيمنح لبنان زخماً اقتصادياً وسياسياً، ويعزز فرص استعادة دوره ومكانته على المستويين الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى