عراجي يشرح بالتفاصيل منذ تأسيس مستوصف برالياس حتى اقفاله وعودته للعمل

مناشير
كتب النائب السابق عاصم عراجي شارحا متابعته لمستوصف برالياس الحكومي، منذ تأسيسه حتى اقفاله بالشمع الاخمر واعادة فتحه.
“بعد افتتاح مستوصف برالياس بالتعاون بين البلدية انذاك ووزارة الصحة سنة ٢٠٠١ بهبة مشكورة من دولة الكويت وكان وقتها الوزير سليمان فرنجية وزير الصحة عملت كطبيب أمراض قلبية لسنوات عديدة وبعد نجاحي بالانتخابات النيابية سنة ٢٠٠٥ كانت بعض الآلات الطبية قد استهلك بعامل الوقت وتطور البعض الآخر أيامها كان وزير الصحة صديقي وزميلي بمستشفى الجامعة الامريكية الدكتور محمد خليفة طلبت منه تحديث المستوصف، الا ان إمكانيات المادية بالوزارة بأواخر ٢٠٠٥ لم تسمح وتحتاج لأجراءات طويلة فلجأت الى مؤسسة الوليد بن طلال الممثلة بمعالي الوزيرة ليلى الصلح فاستجابت مشكوره، وارسلت مدير مكتبها السيد عبد السلام مارديني وعقدنا اجتماع بالمستوصف بحضوري مع بعض الاطباء والقيمين على ادارة المستوصف انذاك، واتفقنا على الآلات المطلوبة وبعد شهر كانت هذه المعدات قد تم تركيبها. وأقمنا احتفال شكر لها بالتعاون مع البلدية آنذاك امام المركز، ولظروف خاصة وانشغالي كمقرر للجنة الصحة النيابية انذاك اعتكفت عن الدوام بالمستوصف بسنة ٢٠٠٩، وخاصة ان زميلي وصديقي وابن بلدتي الدكتور عدنان السيد كان قد بدأ العمل قبلها بالمستوصف كطبيب قلب.
بعد استلام منظمة اطباء بلا حدود المبنى وتحويلة الى مستشفى، نقل المستوصف الى مكان بعيد نسبيآ عن البلدة، وطلبت البلدية مني بشخص رئيسها انذاك التوسط مع اللواء عثمان بإعطائهم استثناء لبناء مستوصف بجانب مبنى البلدية وبعد شرح الوضع للواء عثمان وافق مشكورآ على ذلك وتم تشييد المبنى الحالي.
بعد ختم المستوصف بالشمع الأحمر منذ شهرين تواصلت مع وزير الصحة الدكتور فراس ابيض ووضعته بالأجواء قررنا ان أتواصل مع الدكتورة رندة حمادة رئيسة مراكز الرعاية الصحية ومستشار الوزير للشؤون القانونية لحل المشكلة وكان هناك طرح من قبل الوزارة بنقل الادوية الى مستوصف فتح قريبآ ببرالياس، وإقفال المركز الا انني رفضت رفضآ قاطعآ ذلك، واصريت ان يبقى المستوصف مكانه، الطرح الثاني تسليم المستوصف لمنظمة اطباء بلا حدود وتواصلت الدكتوره رندة الاتصال معهم بصفتها رئيسةمراكز الرعاية الأولية الا انهم وافقوا فقط على تسلم اللقاحات للأطفال، الطرح الثالث كان تشكيل لجنة من البلدية لانها هي صاحبة الشأن تكون مسؤولة قانونيآ عن إدارة المستوصف وتم الاتصال من قبل الوزارة بالمجلس البلدي والذي اتخذ القرار بتسمية عدة اطباء، بعدها وافق وزير الصحة مشكورآ على ذلك بشروط معينه.
المهم بالموضوع ان المستوصف قد تم فتحه، ولكن الأهم هو الاستمرارية.



