طريق “الوقف” في المرج البقاع الغربي يفضح رداءة التنفيذ… والأهالي يطالبون بالمحاسبة وإعادة التزفيت

خاص مناشير
يبدو أن إبريق زيت الفساد لم ينتهِ بعد، وهذه المرة من بوابة تنفيذ والتزام أشغال الطرق، بعدما أثار مشروع طريق “الوقف” في بلدة المرج غضب الأهالي واستياءهم الشديد من آلية التنفيذ، وسط اتهامات بعدم الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة.
وأكد الأهالي أن الطريق، الذي لم يمضِ على تنفيذه سوى أشهر قليلة، بدأت تظهر عليه التشققات والجور بشكل واضح، نتيجة ما وصفوه بضعف سماكة طبقة الزفت وقلة المونة المستخدمة في التنفيذ، الأمر الذي تسبب بأعطال متكررة في سيارات المواطنين وأثار مخاوف من تفاقم الأضرار مع مرور الوقت.
واعتبر السكان أن ما حصل يكشف خللاً كبيراً في الرقابة على المشاريع العامة، متهمين الشركة الملتزمة بتنفيذ الطريق بأقل كلفة ممكنة وعلى حساب الجودة والسلامة العامة.
وناشد الأهالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني إرسال فريق فني متخصص من الوزارة للكشف الميداني على الطريق، والتحقق من مدى مطابقة الأشغال للمواصفات المطلوبة، ومحاسبة المتعهد المسؤول عن التنفيذ.
كما شدد الأهالي على رفضهم الاكتفاء بعمليات الترقيع والصيانة المؤقتة، مطالبين بإعادة تنفيذ الطريق بالكامل وفق المعايير الفنية الصحيحة، معتبرين أن “الترقيع لن يحل المشكلة، لأن أساس الطريق منفذ بطريقة سيئة ومن دون الجودة المطلوبة”.



